طباعة
الإثنين, 13 نيسان/أبريل 2015 15:53

بيان صحفي حول توقيع مذكرة تفاهم بين مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني ( راصد) فى المملكة الاردنية الهاشمية والجمعية الكويتية لحقوق الانسان في الكويت

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

أشار السيد خالد الحميدي العجمي رئيس مجلس ادارة الجمعية الكويتية لحقوق الانسان  الى أن التشبيك بين المنظمات يضيف أفاقا جديدة نحو تعظيم قدرة  المنظمات في التأثير علي الآخرين لتبني القضايا موضوع الاهتمام التي تمس فئة أو قطاع معين من أفراد المجتمع مما يكون له الأثر والعائد المنشود في تطوير حركة الحياة وتوحيد الجهود في حماية حقوق الانسان.

واضاف العجمى انه و  في ظل عالم ملئ بالتكتلات والتحالفات في مختلف الصور والأشكال سواء ، ومع ظهور ثورة المعلومات ونظم الاتصالات الحديثة وكذلك تعاظم دور منظمات المجتمع المدني نحو النهوض بالمجتمعات لتكون أكثر تقدما وتحضرا ، وكل ذلك كان له الأثر نحو التركيز علي بناء التحالفات و توحيد الجهود باتجاه يساهم فى  تنمية قدرات المنظمات وتبادل الخبرات  كي يقوموا بدورهم نحو تنمية مجتمعهم.

جاء ذلك خلال توقيع مذكرة تفاهم بين الجمعية الكويتية لحقوق الانسان و مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني  ( راصد) فى مقر الجمعية الكويتية لحقوق الانسان وذلك على هامش الزيارة التى قام بها وفد من مركز راصد الى الكويت.

 من ناحيته قال الدكتور المختار عامر بنى عامر  المدير العام لمركز راصد ان إن موضوع التشبيك يعتبر ذو أهمية كبيرة في العمل الاهلي وأهميته  تنبع من عدة اعتبارات أهمها ان المنظمات الأهلية بحاجة إلى تضافر وتجميع قواها إذا ما أرادت القيام بالدور المرسوم لها وان تنتج التأثير الذي تريده علي المستوي الوطني والإقليمي والعالمي، كما أن الجميع يقر بان البنى المتحدة أقوي واقدر على تحقيق الأهداف وضمان الاستمرارية و خلق بيئة عمل تعزز وتشجع ثقافة حقوق الإنسان داخل النسيج المجتمعي.

واشار بنى عامر الى ان مركز  راصد هو مؤسسة مجتمع مدني أردنية٬ ومستقلة، وغير حكومية٬ وغير ربحية٬ أنشأت في عام 2006 بجهود مجموعة من الشباب النشطاء المدنيين الأردنيين و يهدف مركز الحياة إلى تعزيز الديمقراطية والمشاركة العامة في الأردن٬ في إطار مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون.

واكد  بنى عامر ان المركز يطمح الى الانفتاح على  تجارب منظمات المجتمع المدني في  منطقة الخليج العربي في هذا المجال  وتبادل الخبرات والمهارات باتجاه يساهم في تقوية وتمكين المجتمع المدني.

 من ناحية اخري اكد السيد حسين العتيبي رئيس لجنة العلاقات العامة  في الجمعية الكويتية لحقوق الانسان ان  مذكرة التفاهم بين الطرفين  تأتي  في إطار تحقيق الصالح العام للقضايا الحقوقية وتنمية قدرات منظمات المجتمع المدني ، وتتكون من احدى عشر مادة  تشكل إطاراً لتنمية التعاون و توطيد أواصر التنسيق المشترك بينهما فيما يتعلق بترسيخ مبادئ حقوق الإنسان والعمل على تعزيزها وتشجيعها ونشرها ، حيث تشمل المذكرة التعاون في مختلف الجوانب ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تبادل الخبرة والزيارات والاستشارات، والمطبوعات والدراسات، وتنظيم دورات تدريبية وورش عمل، وعقد فعاليات ومؤتمرات مشتركة، والمساهمة والتنسيق في دعم المجالات الحقوقية والارتقاء بمهارات وقدرات منظمات المجتمع المدني.

 واكد العتيبي انه بموجب هذه المذكرة، يعمل كل طرف، كلما أمكن ذلك، على إشراك الطرف الآخر في الأنشطة والفعاليات التي تكون موضع اهتمامه، وينظر الطرفان في إمكانية وضع مشروعات مشتركة ومحددة لتعزيز أهداف التعاون بينهما وفقا لإطار زمني محدد.

قراءة 10784 مرات