قيادات شبابية من أجل السلام

 

 

الخميس, 13 آب/أغسطس 2015 16:09

حقوق الإنسان: الشباب معيار القياس لتنمية المجتمعات وبنائها

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

بمناسبة يوم الشباب الدولي 12 أغسطس أصدرت الجمعية الكويتية لحقوق الانسان بيانا ثمنت فيه انجازات الشباب الرائدة في العمل الانساني.

وقالت الجمعية في بيانها: يُصادف اليوم الثاني عشر من شهر أغسطس يوم الشباب الدولي، وهو اليوم الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1999م يوما دوليا للشباب استجابة لتوصية من المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب الذي عقد بالبرتغال بالتعاون مع الأمم المتحدة في عام 1998م، حيث يكرس العالم هذا اليوم من كل عام للشباب للاحتفاء بهم ولفت انتباه المجتمع الدولي الى مسائل الشباب والاحتفال بالطاقات الكامنة للشباب بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي الحالي، وتنبيه الحكومات لأهمية النظر بعين الاعتبار لقضايا الشباب وكذلك تقديرا من المجتمع الدولي لأهمية دورهم، واعترافا بضخامة المشكلات التي يعانيها الشباب والتي تسهم باعاقة حصولهم على أدوارهم الكاملة في الحياة.

واستطردت: في هذه المناسبة تحية تقدير واجلال للشباب الكويتي الذي استطاع ان يذهل العالم بانجازاته الرائدة لاسيما في مجال العمل الانساني ماضين على خطى قائد العمل الانساني صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، مسترسلة أننا نثق بان الشباب هم المعيار في قياس اتجاه المجتمعات نحو التنمية والبناء ونحو محاولة اعادة التحامها بالتقدم والحضارة الانسانية المعاصرة، وهم خط الدفاع الأول في التصدي لثقافة التطرف والكراهية وتكريس قيم السلام في المجتمع.

وزادت: لقد جاء احتفال هذا العام وبلدنا الكويت يعيش مرحلة تاريخية وحاسمة في مواجهة قوى الارهاب والتطرف والذي استطاعت بقيادتها الحكيمة التصدي لتلك المخاطر والوصول بسفينة الوطن الى بر الأمان، الأمر الذي دفعنا للقيام بتنفيذ مشاريع استراتيجية متعلقة بالشباب تساند الجهود الحكومية لاسيما اشراكهم في نشر ثقافة السلام لما له من أهمية بالغة في الوقت الراهن من خلال مشروع «قيادات شبابية من اجل السلام» والذي يتم تنفيذه حالياً بالتعاون مع مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (MEPI) في الكويت.

ومضت الجمعية قائلة واذ نحتفي بهذه المناسبة المهمة فاننا ندعو الشباب للمشاركة في المشروع وان يكونوا قادة في نشر ثقافة السلام والاستفادة من المهارات والقدرات التي سيقدمها المشروع، حيث سيتم اختيار مجموعة من المتقدمين وتأهليهم واعطائهم مهارات تدريب مدربين في صناعة السلام ومن ثم تطبيق ما استفادوه من خلال قيامهم بتدريب مجموعات أخرى ومما يسهم في ابراز قيادات شبابية قادرة على المشاركة في بناء كويت المستقبل، مشددة على أهمية التفات الجهات الحكومية الى احتياجات الشباب وقضاياه، والعمل على دعمه وتلبية احتياجاته فالشباب هم معاول البناء وركيزة التنمية في كل المجتمعات.

كما تدعو الجمعية في هذه المناسبة الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام الى اشراك الشباب في صنع القرار والتغيير واعطائه الدور القيادي الذي يستحقه بجدارة باتجاه يسهم في تعزيز سبل نيلهم لحقوقهم الانسانية كاملة غير منقوصة.

..

انقر هنا للوصول للخبر من المصدر

قراءة 9038 مرات