الأحد, 26 نيسان/أبريل 2020 10:16

وفد من الجمعية في زيارة إلى مراكز إيواء المغادرين

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

اطّلع وفد من الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان على الوضع الحقوقي والإنساني في مراكز إيواء المغادرين التي تستقبل الراغبين في مغادرة الكويت حيث قام بزيارة المدارس التي تأويهم، بعضها للرجال وأخرى للنساء.

الفريق المكون خالد الحميدي رئيس مجلس الإدارة وإدريس الكندري نائب رئيس مجلس الإدارة وحسين العتيبي أمين السر وعبدالله العجمي عضو مجلس الإدارة، قام بزيارة ثلاث مدارس تأوي الراغبين في المغادرة، مدراس للرجال وللنساء، وعند وصولهم إلى مدرسة الرجال وهي مدرسة طارق السيد رجب الكائنة في غرب شرق الصليبخات كان في استقبالهم آمر قوة الإيواء والإجلاء بوزارة الداخلية اللواء عابدين علي عابدين.

ولدى وصول الوفد إلى المدرسة، قام اللواء عابدين بمعية العميد توحيد الكندري مدير عام العلاقات العامة والإعلام الأمني والعميد فراج الرسمان بتقديم صورة متكاملة عن الوضع القائم في المدرسة، ثم انتقل مع وفد الجمعية إلى المدراس الأخرى الكائنة في الرميثية، لاطلاعهم على الوضع هناك.

 

جهود بارزة..

أشاد خالد الحميدي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بجهود الدولة لإجلاء المقيمين المتواجدين في مراكز الايواء، حيث تحمّلت كافة نفقاتهم لحين عودتهم.

الحميدي أوضح أنهم لاحظوا وجود خدمات متوفرة للغاية متمثلة في غرف تمريض تتوفر بها جميع المستلزمات، وغُرف ترفيه تحوي عدة أدوات للترفيه كما سيتوفر بها بروجتكر وشاشة للترفيه، أيضًا لاحظ وجود عربة تقوم بتوزيع الآيس كريم والحلويات على الأطفال والنزيلات في المراكز الخاصة بالنساء.

وعن مطالب المتواجدين في المركز، قال الحميدي أن الافادات التي حصلوا عليها أثناء المقابلات أضفت إلى أن المتواجدين في المراكز يطالبوا بالعودة إلى بلادهم، فقد استمع الوفد إلى مجموعة من المتواجدين والمتواجدات في المراكز بعد تنظيم جلسات معهم مع عدد من المتواجدين هناك، بعضها فردية، بغرض رصد المخالفات التي يتعرضون لها، لكن الوفد فوجئ بالاستماع إلى إشادات متواصلة بالتنظيم وحُسن الاستقبال.

 

رفاهية في التعامل..

ضمن اللقاءات التي نظمها وفد الجمعية مع المتواجدات في مراكز الإيواء، قالت إحدى المتواجدات في مدرسة بالرميثية إن ابنتها مُصابة بالسرطان، ويقوم القائمين في المدرسة بنقلها إلى المستشفى لزيارة ابنتها بشكل متواصل، حيث أنها لم تكن تتوقع أن تجد مُعاملة مثل هذه.

وأشارت أخرى إن المعاملة في المدرسة ليست إنسانية فحسب، لكنها ترتقي إلى مستوى الرفاهية، حيث أكدت أن جميع طلباتهم مُجابة فيما يتعلق بالأكل والشرب والعناية الصحية والترفيهية لأطفالهم، حيث تتواجد الألعاب التي تعمل على تسلية الأطفال بل انه تم توفير لعبة بلاي ستيشن لابنها حتى يستطيع اللعب، فيما يهتم القائمين على المراكز بالتباعد الاجتماعي بين جميع النزلاء لديهم.

 

إشادة بالجهود..

ووسط هذه الجهود المبذولة للعناية بالمتواجدين في مراكز إيواء المغادرين، قدّم الحميدي عميق شكره إلى اللواء عابدين علي عابدين آمر قوة الإيواء والإجلاء بوزارة الداخلية على كل جهودهم المبذولة في حماية المتواجدين في المراكز والعناية الفائقة بهم في سبيل تحسين سمعة الكويت واعتماد الحقوق الإنسانية للمتواجدين في المراكز، وهو شكر متصل على مرافقته لوفد الجمعية في زيارة مراكز الإيواء المتوزعة بين الصليبخات والرميثية.

هذا وكانت وزارة الداخلية، بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة، جهزت 12 مدرسة لإيواء العمالة الوافدة الراغبة في مغادرة البلاد بعد الانتهاء من إنجاز كل إجراءاتهم المتعلقة بتسوية أوضاعهم.

قراءة 767 مرات آخر تعديل على الأحد, 26 نيسان/أبريل 2020 11:26