الأربعاء, 19 شباط/فبراير 2020 14:13

الجمعية في الدوحة لدعم سُبل الحريات وحماية النشطاء

كتبه
قيم الموضوع
(1 تصويت)

الدوحة 18 فبراير 2020:

شاركت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان في مؤتمر الدوحة الدولي الذي نُفّذ تحت عنوان: "التحديات وسُبل دعم الحُريات وحماية النشطاء" نظمته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والبرلمان الأوروبي والفدرالية الدولية للصحفيين والتحالف الدولي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وبمشاركة منظمات دولية ومحلية وممثلين عن وسائل إعلام وممثلو شبكات التواصل الاجتماعي الكبرى.

وقال السيد خالد العجمي رئيس مجلس إدارة الجمعية أن المؤتمر الذي عُقد يومي 16 و17 فبراير، ناقش الفرص التي وفّرتها وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز حقوق الإنسان في وقت بات يتعرض الكثير من النشطاء لانتهاكات في حقهم بحرية التعبير وأشكال التقييد القانوني الذي مُورس بحقهم في عدد من الدول لا سيما المنطقة العربية.

مشيرًا إلى وسائل التواصل الاجتماعي بالفعل أصبحت فاعل رئيسي في النشر الإعلامي وصناعة قضايا الرأي العام وبالتالي فهي تحتاج إلى تنظيم عمل ولا تحتاج إلى تقييد في حرية النشر، فالتنظيم هو الأكثر شمولًا في واقع أصبحت الثورة التقنية في أوجها.

وخلال المؤتمر، برزت عددًا من المطالبات ولعل أبرزها هي ما طالب به رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر السيد علي بن صميخ المري، حيث دعا إلى تبنّي إعلان عالمي لحماية نشطاء التواصل الاجتماعي، على أن يأخذ في الحسبان ما يفرضه التوسع المستمر في الفضاء المدني وتطور عمل النشطاء، معتبرا أن القيود على حرية الرأي والتعبير لا يمكن أن تخرج عن حدود ما تسمح به الاتفاقيات الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان، وتفسيرات لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

وقال: "أضحى من الضروري إيلاء المزيد من الاهتمام الدولي بهذه القضايا من خلال جعلها أحد المواضيع الأساسية في الحوارات العالمية وأجندات المنظمات الدولية بما فيها أجندة اجتماعات مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة واللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي.

جدير بالذكر أنه مثّل الجمعية السيد خالد الحميدي رئيس مجلس إدارة الجمعية والسيد صالح الحسن.

قراءة 535 مرات آخر تعديل على الأربعاء, 19 شباط/فبراير 2020 14:35