الثلاثاء, 24 أيار 2016 09:57

مركز إيواء العمالة الوافدة: بيتكم الكبير

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

"ثمة اهتمام خاص في الكويت بحقوق العمالة الوافدة وهو ما يعكس التوجه العام لحفظ كرامة الإنسان دون استثناء واحترام جميع المواثيق والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها الكويت وأبرز هذه الاهتمامات هو مركز إيواء العمالة الوافدة التابع لوزارة الشئون" هذا ما قاله المحامي محمد ذعار العتيبي مدير مركز التدريب والتطوير في الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان.


وفي الوقت الذي أشاد بما يقوم به المركز في دعم ومساندة حقوق العمال قال العتيبي: "إنه أكثر من مجرد مركز فهو يتسع لخمسمائة نزيلة، تم انشاءه وفق المعايير الدولية للاعتناء بالعاملات اللاتي يعانين من مشاكل مع أصحاب العمل، ليصبح من أهم المراكز في المنطقة الاقليمية".


منتصف مايو الجاري نفذت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان ورشة عمل بعنوان (جريمة الإتجار بالبشر وانعكاساتها على الأمن المجتمعي) تخللها توصيات متعددة ومنها زيارة مركز إيواء العمالة الوافدة، لتقوم الجمعية بتنظيم زيارة مشتركة إلى المركز بالتعاون مع التحالف العالمي لمناهضة الإتجار بالنساء GAATW، الحركة الوطنية للعمالة المنزلية – الهند، الصندوق الوطني لرعاية العمال – الهند، الشبكة العربية لحقوق المهاجرين (ANMR) ومركز التضامن العمالي Solidarity Center.

في استقبال الوفد:

السيد فلاح مزيد المطيري هو رئيس مركز ايواء العمالة الوافدة، كان في استقبال وفد الزيارة المكون من المحامي محمد ذعار العتيبي مدير مركز التطوير والتدريب، المحامية عذراء الرفاعي رئيسة لجنة الشكاوي في الجمعية، السيد سهل الجنيد مدير المشاريع والبرامج في الجمعية، الدكتورة زينب المعراج رئيسة لجنة الأسرة في الرابطة الوطنية للأمن الأسري "رواسي" السيد عبدالرحمن نعمان التركي منسق مركز التضامن العمالي في الكويت، السيدة آيمي تيستا مسؤولة برامج الوصول إلى العدالة

في التحالف العالمي لمناهضة الإتجار بالنساء وكذا ممثلين عن الحركة الوطنية للعمالة المنزلية والصندوق الوطني لرعاية العمال.

بمعية فريق عمل المركز قدّم المطيري شرحًا وافيًا للوفد بعد استقبالهم بحفاوة بالغة، عرّفهم عن أقسام المركز ومنحهم فرصة عقد لقاءات جماعية وفردية مع النزيلات، إضافة إلى اطلاعهم حول عملهم المهني والدور الذي يقومون به في حماية حقوق العمالة.

تحدث المطيري بكل شفافية عن المركز وكيف يحاول أن يحمي حقوق الإنسان بحسب ما جاء عن المحامي محمد ذعار العتيبي مدير مركز التدريب والتطوير في الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان ، إذ تتعرض بعض العاملات لعمليات مخالفة لحقوقهن كعاملة وكإنسانة فكان لابد من دولة الكويت عبر مركز الإيواء أن تتخذ مواقف بحق المنتهكين ووفرت لهن مركز لإيوائهن حتى حلحلة مشاكلهن.

مركز إيواء العمالة الوافدة:

إداريًا يتبع للهيئة العامة للقوى العاملة التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية ويحوي مكاتب لجهات حكومية معنية كوزارات الداخلية والخارجية والعدل بالإضافة إلى عيادة لوزارة الصحة تعمل على مدار الساعة.

قد يتساءل القارئ "كيف يتم استقبال النزيلات في مركز الإيواء؟" الطريقة ليست مُعقدة، فقط تتقدم النزيلة شخصيًا بطلب إيواء أو يتم إحالتها من سفارتها أو إحدى المنظمات أو وزارة الداخلية، على أن يكون عمرها فوق العشرين، ثم يتم اخضاعها لفحص طبي وأمني ثم قانوني.

"ثم؟" لا شيء.. في حال لم تكن تعاني من أي مرض معدٍ أو مشكلة جنائية تصبح نزيلة، ثم يتم استدعاء صاحب العمل، وفي حال كان جواز السفر الخاص بها محجوزًا لديه تتدخل الإدارة وتعمل على تسليمها الجواز، وفي حال طلبت النزيلة أن تغادر يتم إلزامه بإحضار تذكرة سفر، وفي حال الاشتباه بوجود اتجار في البشر فيتم الإحالة إلى إدارة حماية الآداب العامة والاتجار بالأشخاص للتحقيق ثم الاحالة إلى النيابة كما حدث في حالات مشابهة.

"ماذا يحدث للنزيلة داخل المركز؟" تحصل على الإشراف والمتابعة الدائمة من قبل متخصصين مؤهلين حيث يتواجد مشرف اجتماعي وآخر نفسي وباحث قانوني يقومون بالمتابعة الدائمة منذ دخول النزيلة للدار حتى خروجها.

"على ماذا تحصل النزيلات؟" بحسب المحامية عذراء الرفاعي رئيسة لجنة الشكاوي في الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان فإن النزيلات يحصلن على الراحة التامة وخدمات شاملة: غُرف مُكيفة ونظيفة، وجبات غذاء جيدة، استراحة شاي، غرفة كبيرة خاصة بالاستراحة تحوي تلفزيون، إضاءة مُناسبة، مسرح لتنفيذ الفعاليات لاسيما في الأعياد الوطنية واحتفالات رأس السنة بالتعاون مع الجاليات، مستلزمات شخصية وصحية، وفي الحالات المرضية يتم عمل عمليات جراحية، عوضًا عن التأهيل النفسي والاجتماعي.

"ماذا أيضًا؟" أيضًا المزيد بحسب الرفاعي: مركز خاص بتدريب العاملات على الأعمال اليدوية تتوفر فيه المواد الأولية، يحق للنزيلة في المركز الدخول والخروج في أي وقت ومنعًا لحدوث أي مشاكل غير متوقعة فإن ممرات المركز مزوّدة بكاميرات حفاظًا على سلامة النزيلات.

"ماذا لو كانت العاملة لديها أطفال؟" نقلًا عن ملاحظات المحامية الرفاعي التي كانت أحد أعضاء الوفد الزائر فإنه لا قلق من ذلك؛ حتى مع عدم وجود حضانات خاصة بالعاملات اللاتي لديهن أطفال قامت إدارة المركز بعمل غُرف منفصلة لهن.

"هل هناك ملاحظات مهمة أخرى لفتت انتباه وفد الزيارة؟" نعم، لا تُجبر النزيلات على لبس الحجاب ويمارسن طقوسهن الدينية بحرية تامة ويتم تخصيص قسم للصلاة وقسم آخر من المركز لممارسة الطقوس الدينية للفئات الأخرى بحسب ما جاء على لسان الرفاعي.

بالإضافة إلى كل ما سبق فإن المركز يقوم بالتأكد من تعرض العاملة المنزلية للضرب وفي حال تأكد من ذلك يقوم بإحالة القضية إلى إدارة مكافحة الإتجار بالبشر في وزارة الداخلية، وهناك توجه العام لعمل مكتب حقوق الإنسان في المركز بحسب ما جاء تصريح صحفي للرفاعي التي أضافت: لاحظتُ أيضًا وجود لائحة تعليمات خاصة بحقوق النزلاء باللغتين العربية والانجليزية وستقوم الجمعية بالتعاون مع المركز على ترجمتها إلى عدة لغات تناسب جنسيات النزيلات المختلفة.

وبحسب الرفاعي فإن المركز يملك ست سيارات خاصة مع باص كبير للنقل الجماعي، إضافة إلى وجود ممثلين للجاليات بشكل تطوعي كمساهمة في تقديم خدمات الترجمة وتؤكد: حين زيارتنا كان عدد النزيلات 355 نزيلة إلا إن تعامل الموظفين في المركز معهن "راقٍ جدا".

روح المسئولية:

السيد عبدالرحمن نعمان التركي منسق مركز التضامن العمالي وأحد أعضاء الوفد الزائر أشاد بما يقوم به المركز في دعم حقوق العمال وملامسة أوجاعهم والانتصار لقضاياهم وهو ما يثبت وجود روح المسئولية لدى القائمين على المركز.

وأثنى بدور المركز والرفاهية التي يقدمها للنزيلات والخدمات المختلفة ما يجعله من المراكز المهمة التي تُقدم أفضل المعايير الإنسانية كونه يحوي كافة متطلبات الإقامة تجعل من النزيل مطمئنًا لتواجده حالما يتم تعديل وضعه دون الإساءة له وبدون تكاليف.

من ناحية أخرى قالت السيدة آيمي تيستا مسؤولة برامج الوصول إلى العدالة إن التحالف العالمي لمناهضة الإتجار بالنساء -وهو تحالف يضم أكثر من 100 منظمة غير حكومية من أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والكاريبي وأمريكا الشمالية يعملون على موضوع الإتجار بالبشر والهجرة وحقوق المرأة- يُشجع الجهود التي تبذلها الحكومة الكويتية في توفير المأوى والمساعدات الاجتماعية للعمال المهاجرين الذين تعرضوا لسوء المعاملة.

وأضافت: "نحن ندرك الصعوبات والتحديات التي تواجه العمال المهاجرين المنكوبين وأهمية التعرف على الاحتياجات المختلفة للضحايا، بما فيها الحصول على الخدمات المختلفة حيث أننا ممتنون لإتاحة الفرصة لنا للتفاعل مع إدارة الملجأ والموظفين لمعرفة المزيد عن تجارب العمال المهاجرين وذلك يعتبر تذكيرا للدور الهام الذي تلعبه الحكومة في الإقرار بحقوق جميع العمال المهاجرين في الكويت وحمايتها، كما نأمل أن نرى تعاوناً أكبر بين الوزارات المختلفة المشاركة في تشغيل ودعم الملجأ وكذلك مع منظمات المجتمع المدني، بما في ذلك بلدان المنشأ."

ملاحظات أخيرة:

وجد وفد الزيارة أنه لابد من تعزيز التعاون والتنسيق باتجاه يساهم في الارتقاء بحقوق العمال في الكويت فكان لازمًا عليهم أن يقوموا بتقديم مقترحات للمركز تحقيقًا للتعاون المشترك، وفي الوقت الذي لا يوجد مكتبة ثقافية وموقع الكتروني خاص بالمركز فإن الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان ستعمل بالتعاون مع الجمعيات الأخرى على توفير المكتبة والموقع الالكتروني وغيرها من الأمور التى ستساهم بالارتقاء بهذا العمل الإنساني النبيل.

وفي الوقت الذي وجد الوفد أن عدد موظفي المركز 17 موظفًا وموظفة فهو يحتاج إلى عدد أكبر من الموظفين، متمنيًا من وزارة الشئون الاجتماعية توفير عدد أكبر وخاصة من الباحثات، داعيين لفتح باب التطوع لمن يريد تقديم المساعدة.

وفي نهاية الزيارة تقدمت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بخالص التقدير للمركز الذي يهتم بحقوق الإنسان ويُعد أحد أبرز المراكز التي تهتم بحقوق العمالة التي تعرضت لانتهاك، مثنية على طاقم عمل المركز وعلى رأسهم السيد فلاح مزيد المطيري الذي يُدير فريق العمل بروح القائد الذي يتحلى بالإنسانية أولًا وبالتعاون ثانيًا من حيث اتاحة الفرصة لوفد الزيارة للاطلاع على المركز وخدماته وأقسامه المختلفة.


Shelter Center for Migrant Labor: Your big home

 

"In Kuwait, there is a particular interest in the rights of migrant workers which reflects the general trend to preserve human dignity, without exception, and to respect all the international conventions and agreements signed by Kuwait. The most prominent of these concerns is the Shelter Center for Migrant Labor of the Ministry of affairs," said by the lawyer Mohammed Thaar Al Otaibi - Director of Training and development Center of Kuwait Society for human rights.

While praising what the Center does in supporting the rights of workers, Al Otaibi said, "It's more than just a center. Its capacity is of five hundred female inmates. It was built according to international standards to care of female workers who suffer from problems with their employers, to become one of the most important centers in the region." .

In the middle of the current May, Kuwait Society for Human Rights has conducted a workshop entitled (The crime of human trafficking and its impact on societal security) during which several recommendations were raised including a visit to the Shelter Center for Migrant Labor. As a result the Society organized a joint visit to the Center in collaboration with the Global Alliance Against Trafficking in Women GAATW, National Movement for Domestic Labor - India, National Fund for workers' welfare - India, the Arabic network for immigrant rights (ANMR) and Solidarity Center.

Receiving the delegation

Mr. Falah Mazid Al Mutairi - Chairman of the Shelter Center for Migrant Labor - greeted the visiting delegation which is of lawyer Mohammed Thaar Al Otaibi - Director of Development and Training Centre, lawyer Athra'a Al Rifai - Head of the Complaints Committee in the Society, Mr. Sahl Al Gunaid – The projects and programs manager in the Society, Dr. Zainab Al Maraj - Chairperson of the family committee at the National Association of Domestic Security "Rawasy", Mr. Abdul Rahman Noman Al Turki – Coordinator of labor solidarity Center in Kuwait, Ms. Amy Testa – Programs officer of access to justice in the Global Alliance against trafficking in Women, as well as representatives from the National Movement for Domestic Labor and the National Fund for workers' welfare.

Together with the work team of the Centre, Al Mutairi provided a detailed explanation for the delegation after meeting them with a standing ovation. He told them about the Center sections and gave them the opportunity to hold collective and individual meetings with the inmates, in addition to informing them about the Center's professional work and its role in protecting workers' rights.

Al Mutairi spoke with full transparency about the Center and how it is trying to protect human rights according to the statement of lawyer Mohammed Thaar Al Otaibi - Director of Development and Training Centre in Kuwait Society for Human Rights. Some female workers are exposed to actions that violate their rights as workers and as a human being. It was necessary for the State of Kuwait to take positions against violators through the Shelter Center and provided female workers with a shelter until their problems are resolved.

The Shelter Center for Migrant Labor

Administratively, the Shelter follows the Public Authority for Labor Force of the Ministry of Social Affairs. It contains offices of the concerned government agencies such as ministries of interior, foreign affairs, and justice in addition to a clinic for the Ministry of Health that works around the clock.

The reader may wonder, "How are the inmates received in the Shelter Center?" The way is not complicated. The female inmate just advances personally with a shelter request or she is forwarded by her embassy or one of the organizations or the Ministry of Interior. She should be over twenty years old, and then she has medical, security and legal examinations.

"Then?" Nothing .. if she is not suffering from any infectious disease or a criminal problem, she becomes an inmate. Then her employer is called, and if he is holding her passport, the administration intervene to deliver the passport. If the inmate asked to travel, he is  compelled to bring her a ticket. And in the case of suspected human trafficking, the case is referred to the management of public decency protection and human trafficking for investigation and then is referred to the prosecution, as it happened in similar cases.

"What does happen to the inmate inside the Center?" She gets permanent supervision and follow-up by qualified specialists. There are a social supervisor, a psychological supervisor and a legal scholar doing the permanent follow-up since the entry of inmate of the shelter until she leaves.

"What do the intimates get?" According to lawyer Athra'a Al Rifai - Head of the Complaints Committee in Kuwait Society for Human Rights, the inmates have access to full comfort and comprehensive services: Air Conditioned and clean rooms, good food, tea break, a large resting room contains a TV, adequate lighting, a theater to implement events; especially in the national holidays and celebrations of New year in collaboration with the communities, personal and health requirements, and in pathological cases, surgeries are carried out, besides psychological and social rehabilitation.

"What else?" Even more. According to Al Rifai, there is a special center to train the female workers on handicrafts where raw materials are available. At the Center, the inmates have the right go in and out at any time and in order to prevent any unexpected problems, the Center corridors are equipped with cameras for the inmates' safety.

"What if the female worker has children?" Quoting remarks of lawyer Al Rifai, who was one of the members of the visiting delegation that there is no worries about that. Even with lack of private nurseries for women who have children, the Center's administration has made separate rooms for them.

"Are there any other important remarks caught the attention of the visiting delegation?" Yes. The inmates are not forced to wear hijab and they practice their religious rituals freely. There is a section allocated for prayers and another section in the Center for other groups to practice their religious rituals, according to Al Rifai.

In addition to all of the above, the Center checks if the domestic worker was exposed to beat.  In the case of confirmation, the case is referred to the Human trafficking department  in the Ministry of internal. There is also a general direction to have Human Rights Office in the Center, according to Al Rifai's press statement, " I observed also a list of instructions of the inmates' rights in Arabic and English and the Society in collaboration with the Center will translate it into several languages fit different nationalities of the inmates."

According to Al Rifai, the Center has six private cars with a large bus for mass transit. In addition, there are communities representatives on a voluntary basis as a contribution in providing translation services. And she stresses, "During our visit, the number of inmates was up to 355 but the staff treatment with them at the Center was "high refinement ".

Sense of responsibility:

Mr. Abdul Rahman Noman Al Turki - Coordinator of Labor Solidarity Center and a member of the visiting delegation praised what the Center does to support the rights of workers, touch their pain and advance their cases, which proves the existence of a sense of responsibility among those in charge of the Center.

He praised the role of the Center, the welfare and different services offered for the inmates. And that makes it one of the important centers that provides better humanitarian standards since it includes all residency requirements and that assures the inmate till the amendment of her situation without insulting her and without costs.

On the other hand, Ms. Amy  - Officer of access to justice programs said that the Global Alliance Against Trafficking in Women – which is an Alliance includes more than 100 non-governmental organizations from Africa, Asia, Europe, Latin America, the Caribbean and North America working on the subject of human trafficking, migration and Women's rights - encourages the efforts of the Kuwaiti government in the provision of a shelter and social assistance to migrant workers who have been abused.

She added, "We are aware of the difficulties and challenges faced by affected migrants workers and the importance of recognizing the different needs of the victims, including access to various services. We are grateful for giving us the opportunity to interact with the Shelter management and staff to learn more about migrant workers' experiences. And it is a reminder of the important role that the government plays in the recognition of the rights of all the migrant workers in Kuwait and protect them. We hope to see a greater cooperation between the various ministries involved in the operation and support of the Shelter, as well as with civil society organizations, including the countries of origin. "

Final observations

The visiting delegation found it necessary to strengthen cooperation and coordination in a direction that contributes to the upgrading of workers' rights in Kuwait. It was necessary for them to submit suggestions for the Center to assure mutual cooperation. And since there is no cultural library and a web site for the Center, the Kuwait Society for Human Rights will work in collaboration with other associations to provide the library and the website and other things that will contribute to the upgrading of this noble humanitarian work.

The delegation found that the number of the Centre's staff is 17 male and female employees. The Center needs more employees, and the delegation wishes that the Ministry of Social Affairs will provide a greater number of employees and specially female researchers, calling on to open the door for anyone who wants to volunteer to help.

At the end of the visit, Kuwait Society for Human Rights offered a sincere appreciation for the Center which cares about human rights. It is considered one of the most prominent centers that cares about the rights of workers exposed to violation. The Society  praised the staff working at  the Centre, headed by Mr. Falah Mazid Al Mutairi, who runs the team with the spirit of a leader who possess humanity first and cooperation second in terms of the opportunity for the delegation to visit and see the Center and its various services and departments.

قراءة 13036 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 24 أيار 2016 11:06