الخميس, 21 كانون2/يناير 2016 15:43

كردية تنجو من داعش والكويت تمنحها مسمى رائدة سلام 2016

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

منحت مبادرة رائدات السلام، أمس، مسمى رائدة سلام 2016 للسيدة الأيزيدية الكردية نادية مراد الناجية من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بمدينة الموصل العراقية وذلك بعد احتجازها لأشهر كسبية.
وفي اللقاء الذي جمع أعضاء فريق مبادرة رائدات السلام وفريق الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان مع السيدة مراد في مقر الجمعية قدمت نادية مراد، التي زارت الكويت بناء على دعوة من معالي السيد مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة رئيس الاتحاد البرلماني العربي؛ شرحا مفصلا لمأساتها الشخصية وما تعرضت له طائفتها الكردية الأيزيدية في مدينتهم التي وقعت تحت سيطرة "داعش".
وقالت إن ما حدث لها أطلقوا عليه "سبيًا" ولم تكن تعرف معنى السبي وحين سؤالها لهم عن المعنى أخبروها أنهم سيقومون بتغيير دينها وتزويجها أو بيعها وأجبروها على لبس الخمار، مؤكدة إن تلك المأساة حدثت لكثير من العراقيين الأزيديين والمسيحيين والمسلمين أيضًا على يد التنظيم الارهابي "داعش".
وقالت أنها تمكنت من الفرار بعد أن استخدمت الهوية الجديدة التي منحوها إياها وبعد أن تغطت بالخمار الإسلامي فلم يتمكن أحد من التعرف عليها، مطالبة من المجتمع الدولي تخليصهم من هذا التنظيم الإرهابي الذي عاث فسادًا في المناطق التي سيطر عليها، مؤكد إن العالم بإمكانه القضاء عليه ولكنه لا يريد فعل ذلك لأسباب مجهولة.
وعلى السياق أثنت السيدة فاطمة العقروقة رئيسة مبادرة رائدة السلام على شجاعة مراد ودورها في نقل قضيتها وقضية قريناتها المحتجزات لدى "داعش" للعالمية، وأن المبادرة بدورها ستحاول أن تقوم عمليات التواصل والتشبيك مع المهتمين لدعم النازحين والناجين وتقدم الدعم النفسي لهم.
وبعد التكريم قالت السيدة فاطمة إن معاناة امرأة تعني معاناة عالم.
من جهتها أثنت سميرة القناعي مستشارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بالجهود المضنة التي تقودها مراد لمساعدة العراقيين الواقعين تحت أسر تنظيم "داعش" الإرهابي مؤكدا إدانتها القاطعة لكافة أشكال وصور الإرهاب والممارسات الآثمة التي يتعرض له أهلها.
وقالت القناعي: لابد من صرخة لوقف العنف ضد المرأة
من جانبها قالت السيدة دلال صقر نائب رئيس مبادرة رائدات السلام إنه يجب القضاء على العنف ولا يمكن أن يكون هنالك سلامًا إذا كان هناك عنفًا.
السيدة أصالة أصلان رئيسة اللجنة المالية والإدارة في مبادرة رائدات السلام دعت المجتمع الدولي إلى ضرورة مساندة المرأة وتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 فما يتعلق باشراك المرأة في صناعة السلام.
وقال السيد حسين العتيبي أمين سر الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان إن السلام سيتحقق وسيعم أرجاء المنطقة قريبًا وما يحدث الآن هو انتقال من حالة الفوضى إلى حالة الاستقرار، مؤكدًا إن التعاطف وحده لن يكون كافيًا وإن الجمعية ستحاول أن تقوم بعملية الربط بين مؤسسات المجتمع المدني المختلفة ومهتمين وذلك لتوجيههم نحو مساعدة الناجين من قبضة تنظيم "داعش" الإرهابي.
مثمنًا بدور صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي التقى بالسيدة مراد بقصر بيان، مؤكدًا أن اللقاء يؤكد مدى اهتمام صاحب السمو بالقضايا الإنسانية.
من جهته أكد السيد سهل الجنيد مدير المشاريع في الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان دور منظمات المجتمع المدني في تسليط الضوء على مثل هذه الأحداث والعمل بشكل توجيهي كمحاولة لمساعدة النازحين والناجين، وأثنى بدور منظمة "يزدا" التي كانت حاضرة في اللقاء وهي المسئولة عن تقديم العون للنازحين والناجين من قبضة داعش.

قراءة 8956 مرات