طباعة
الجمعة, 29 أيار 2015 00:00

الجمعية: خطاب سمو الأمير جاء ليضع النقاط على الحروف

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

اصدرت الجمعية الكويتية لـ حقوق الإنسان بيانا صحفي حول الخطاب الأخير لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في افتتاح أعمال الدورة الـ 42 للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي , جاء فيه :-

ان الخطاب الأخير لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في افتتاح أعمال الدورة الـ 42 للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي والذى أكد فيه  سموه على ((يجب ان تكون هناك وقفة جادة للنظر في الاحتقان الطائفي الذي بات يعصف بكيان أمتنا ويفتتها، فهذه العصبية هي الأخطر على وجود الأمة)) تمثل خارطة طريق للفترة المقبلة نستطيع من خلالها مواجهة التحديات وتحصين الجبهة الداخلية .

وأشارت الجمعية  ان خطاب سموه جاء ليضع النقاط على الحروف فى ظل ما تشهده المنطقة العربية  من صراعات طائفية ومذهبية وانتشار ثقافة التطرف والإرهاب ،الأمر الذي يستدعى ان ندق ناقوس الخطر فالذي يجري في المنطقة يشكل تهديد علي العالم بأسره ويجب علينا العمل علي توحيد وتضافر الجهود من اجل الخروج برؤية موحدة تساهم في التصدي لمثل هذه الظواهر.

وذكرت الجمعية انه رغم ما تشهده بلادنا  من امن واستقرار وتسامح مذهبي فى ظل قيادتنا  الحكيمة إلا انه لابد علينا كجمعيات نفع عام من ترجمة خطاب سموه والعمل على تحصين مجتمعنا بشكل اكبر من خلال  إشاعة ثقافة التسامح والتعايش ونبذ الكراهية والعنف والطائفية والعمل على  صياغة وتبني وثيقة وطنية لنبذ العنف والكراهية والطائفية وكل أشكال التمييز حيث ان  توافق جمعيات النفع العام على وضع مثل هذه الوثيقة سيساهم في إشاعة ثقافة نبذ الكراهية والعنف والتحريض بين الجميع، وستشكل في حد ذاتها أرضية صلبة ونواة لعمل مجتمعي مدني أوسع على مستوى الوطن بكامله.

ودعت الجمعية الى اعتماد مبادئ “كامدن” حول خطاب الكراهية في القوانين ذات الصلة بقانون المطبوعات والنشر وحرية التعبير، والعمل على بناء قدرات  الصحفيين والإعلاميين على منظومة حقوق الإنسان، خاصة تلك المتعلقة بالتفريق بين حرية التعبير وخطاب الكراهية وكذلك  تخصيص ساعات بث ومساحات نشر لتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح مع الآخر.

وحثت الجمعية وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية على وضع مبادرات جديدة تعمل على تطوير الخطاب الديني ليتوافق مع متطلبات المرحلة الراهنة وإشاعة ثقافة التسامح والتعايش وأدب الاختلاف باعتبارها كلها قيم إسلامية سمحة دعا الإسلام اليها وحض عليها، وتشكل في مضمونها جزءا من رسالة الإسلام العظمى واستخدام الأفكار الإبداعية في جعل الخطاب الديني داعيا  بشكل اكبر للسلام رافضا للفرقة والعنف.

كما حثت الجمعية وزارة التربية والتعليم على تعزيز مبادئ التسامح واحترام الرأي الأخر والحوار وحقوق الإنسان  فى المناهج التعليمية واعتبار حقوق الإنسان مادة تعليمية أساسية في كل المراحل التعليمية.

وأضافت الجمعية ان تدريب طلبة المدارس في المرحلة الدراسية المتوسطة والثانوية على ثقافة حقوق الإنسان، وتحديد وتحييد خطاب الكراهية سيساعد على إنشاء جيل جديد لديه ثقافة جيدة عن حقوق الإنسان، مما سينعكس على سلوك الأفراد في تعاملهم مع مجتمعهم المحلي.

اصدرت الجمعية الكويتية لـ حقوق الإنسان بيانا صحفي حول الخطاب الأخير لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في افتتاح أعمال الدورة الـ 42 للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي , جاء فيه :-


ان الخطاب الأخير لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في افتتاح أعمال الدورة الـ 42 للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي والذى أكد فيه  سموه على ((يجب ان تكون هناك وقفة جادة للنظر في الاحتقان الطائفي الذي بات يعصف بكيان أمتنا ويفتتها، فهذه العصبية هي الأخطر على وجود الأمة)) تمثل خارطة طريق للفترة المقبلة نستطيع من خلالها مواجهة التحديات وتحصين الجبهة الداخلية .

وأشارت الجمعية  ان خطاب سموه جاء ليضع النقاط على الحروف فى ظل ما تشهده المنطقة العربية  من صراعات طائفية ومذهبية وانتشار ثقافة التطرف والإرهاب ،الأمر الذي يستدعى ان ندق ناقوس الخطر فالذي يجري في المنطقة يشكل تهديد علي العالم بأسره ويجب علينا العمل علي توحيد وتضافر الجهود من اجل الخروج برؤية موحدة تساهم في التصدي لمثل هذه الظواهر.

وذكرت الجمعية انه رغم ما تشهده بلادنا  من امن واستقرار وتسامح مذهبي فى ظل قيادتنا  الحكيمة إلا انه لابد علينا كجمعيات نفع عام من ترجمة خطاب سموه والعمل على تحصين مجتمعنا بشكل اكبر من خلال  إشاعة ثقافة التسامح والتعايش ونبذ الكراهية والعنف والطائفية والعمل على  صياغة وتبني وثيقة وطنية لنبذ العنف والكراهية والطائفية وكل أشكال التمييز حيث ان  توافق جمعيات النفع العام على وضع مثل هذه الوثيقة سيساهم في إشاعة ثقافة نبذ الكراهية والعنف والتحريض بين الجميع، وستشكل في حد ذاتها أرضية صلبة ونواة لعمل مجتمعي مدني أوسع على مستوى الوطن بكامله.

ودعت الجمعية الى اعتماد مبادئ “كامدن” حول خطاب الكراهية في القوانين ذات الصلة بقانون المطبوعات والنشر وحرية التعبير، والعمل على بناء قدرات  الصحفيين والإعلاميين على منظومة حقوق الإنسان، خاصة تلك المتعلقة بالتفريق بين حرية التعبير وخطاب الكراهية وكذلك  تخصيص ساعات بث ومساحات نشر لتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح مع الآخر.

وحثت الجمعية وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية على وضع مبادرات جديدة تعمل على تطوير الخطاب الديني ليتوافق مع متطلبات المرحلة الراهنة وإشاعة ثقافة التسامح والتعايش وأدب الاختلاف باعتبارها كلها قيم إسلامية سمحة دعا الإسلام اليها وحض عليها، وتشكل في مضمونها جزءا من رسالة الإسلام العظمى واستخدام الأفكار الإبداعية في جعل الخطاب الديني داعيا  بشكل اكبر للسلام رافضا للفرقة والعنف.

كما حثت الجمعية وزارة التربية والتعليم على تعزيز مبادئ التسامح واحترام الرأي الأخر والحوار وحقوق الإنسان  فى المناهج التعليمية واعتبار حقوق الإنسان مادة تعليمية أساسية في كل المراحل التعليمية.

وأضافت الجمعية ان تدريب طلبة المدارس في المرحلة الدراسية المتوسطة والثانوية على ثقافة حقوق الإنسان، وتحديد وتحييد خطاب الكراهية سيساعد على إنشاء جيل جديد لديه ثقافة جيدة عن حقوق الإنسان، مما سينعكس على سلوك الأفراد في تعاملهم مع مجتمعهم المحلي.

قراءة 9722 مرات