طباعة
الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2013 15:24

رئيس الجمعية: يجب تشجيع ودعم حرية واستقلالية المؤسسات الحقوقية

كتبه الراي
قيم الموضوع
(0 أصوات)

أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان خالد الحميدي أهمية تشجيع مؤسسات المجتمع المدني الناشطة في مجال حقوق الإنسان في مجتمعاتنا العربية كمنظمات أهلية وغير حكومية ويقع عليها العبء الأكبر في مجال نشر وتنمية ثقافة حقوق الإنسان عبر آليات التدريب والتطبيق والرصد والتوثيق.

وقال الحميدي في ختام المشروع التدريبي الأول «بناء القدرات في مجال حقوق الإنسان» الذي نظمته الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بالتعاون مع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في مصر واستمر لمدة أربعة أيام أن الجمعية تولي مجال التدريب اهتماماً كبيراً لإيمان الجمعية بأهمية تدريب الفرد على أساسيات حقوق الإنسان.

وشدد على ضرورة السعي نحو توفير مناخ يتيح حرية تأسيس مؤسسات المجتمع المدني ودعم استقلاليتها دون قيود وتقديم التمويل اللازم لتنفيذ برامجها المختلفة في إطار من الشفافية التامة حتى تستطيع القيام بدورها المنوط بها في دعم حقوق الانسان وحمايتها من الانتهاكات.

ومن جانبه، رأى مدير مركز التطوير والتدريب عضو مجلس الادارة المحامي محمد ذعار العتيبي أن هناك حلقة مفقودة بين النخبة المعنية بقضايا حقوق الإنسان وبين عامة الشعب وتلك لن تكتمل إلا ببناء جسر من التواصل الحقيقي المدروس والمنظم بإعداد جيل جديد من الناشطين في هذا الحقل محققا توسعا رأسيا وأفقيا ونوعيا في خريطة العمل على تعزيز هذه الحقوق وتنمية الوعي بها ونشرها.

وأضاف العتيبي أن الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان تسعى إلى ضرورة تفعيل التعاون مع المنظمات المعنية في حقوق الإنسان وتنميتها ومن ابرز هذه المنظمات، المنظمة العربية لحقوق الإنسان المصرية التي تدعم مجال حقوق الإنسان وتسعى إلى النهوض بهذا المجال.

وذكر أن تعاون الجمعية مع المنظمة العربية لحقوق الإنسان يأتي ضمن خطة عمل الجمعية لتوعية الفرد بأهمية بناء قدراته في مجال حقوق الإنسان.

وخلال الدورة قدم الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الانسان علاء شلبي شرحا تفصيليا لبعض النقاط الخاصة بحقوق الانسان في الدول ثم تطرق إلى الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان حيث تحدث عن بداية نشأة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان حيث بدأت بلجنة لحقوق الإنسان تتلقى التقارير والشكاوى في الأمم المتحدة ثم عرضها على اللجنة الاقتصادية والاجتماعية ثم عرضها على الأمم المتحدة.

وذكر أن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يختص بالشكاوى والتقارير التي ترفع إليه من الدول وحكومتها مع التقارير الموازية لجمعيات النفع العام وهي تقارير موازية لتقارير حكومة الدولة ثم ترفع إلى الأمم المتحدة مباشرة لأن مجلس حقوق الإنسان تابع مباشرة إلى الأمم المتحدة.

وفي ختام الدورة كرم مجلس إدارة الجمعية الكويتية كلا من الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الانسان علاء شلبي والمدير التنفيذي محمد راضي ومدير وحدة البرامج والأنشطة إسلام أبو العينين وعضو المنظمة كمال محمد وأيضا تقديم شهادات اجتياز الدورة للمشاركين.

أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان خالد الحميدي أهمية تشجيع مؤسسات المجتمع المدني الناشطة في مجال حقوق الإنسان في مجتمعاتنا العربية كمنظمات أهلية وغير حكومية ويقع عليها العبء الأكبر في مجال نشر وتنمية ثقافة حقوق الإنسان عبر آليات التدريب والتطبيق والرصد والتوثيق.
وقال الحميدي في ختام المشروع التدريبي الأول «بناء القدرات في مجال حقوق الإنسان» الذي نظمته الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بالتعاون مع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في مصر واستمر لمدة أربعة أيام أن الجمعية تولي مجال التدريب اهتماماً كبيراً لإيمان الجمعية بأهمية تدريب الفرد على أساسيات حقوق الإنسان.
وشدد على ضرورة السعي نحو توفير مناخ يتيح حرية تأسيس مؤسسات المجتمع المدني ودعم استقلاليتها دون قيود وتقديم التمويل اللازم لتنفيذ برامجها المختلفة في إطار من الشفافية التامة حتى تستطيع القيام بدورها المنوط بها في دعم حقوق الانسان وحمايتها من الانتهاكات.
ومن جانبه، رأى مدير مركز التطوير والتدريب عضو مجلس الادارة المحامي محمد ذعار العتيبي أن هناك حلقة مفقودة بين النخبة المعنية بقضايا حقوق الإنسان وبين عامة الشعب وتلك لن تكتمل إلا ببناء جسر من التواصل الحقيقي المدروس والمنظم بإعداد جيل جديد من الناشطين في هذا الحقل محققا توسعا رأسيا وأفقيا ونوعيا في خريطة العمل على تعزيز هذه الحقوق وتنمية الوعي بها ونشرها.
وأضاف العتيبي أن الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان تسعى إلى ضرورة تفعيل التعاون مع المنظمات المعنية في حقوق الإنسان وتنميتها ومن ابرز هذه المنظمات، المنظمة العربية لحقوق الإنسان المصرية التي تدعم مجال حقوق الإنسان وتسعى إلى النهوض بهذا المجال. 
وذكر أن تعاون الجمعية مع المنظمة العربية لحقوق الإنسان يأتي ضمن خطة عمل الجمعية لتوعية الفرد بأهمية بناء قدراته في مجال حقوق الإنسان.
وخلال الدورة قدم الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الانسان علاء شلبي شرحا تفصيليا لبعض النقاط الخاصة بحقوق الانسان في الدول ثم تطرق إلى الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان حيث تحدث عن بداية نشأة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان حيث بدأت بلجنة لحقوق الإنسان تتلقى التقارير والشكاوى في الأمم المتحدة ثم عرضها على اللجنة الاقتصادية والاجتماعية ثم عرضها على الأمم المتحدة.
وذكر أن مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يختص بالشكاوى والتقارير التي ترفع إليه من الدول وحكومتها مع التقارير الموازية لجمعيات النفع العام وهي تقارير موازية لتقارير حكومة الدولة ثم ترفع إلى الأمم المتحدة مباشرة لأن مجلس حقوق الإنسان تابع مباشرة إلى الأمم المتحدة.
وفي ختام الدورة كرم مجلس إدارة الجمعية الكويتية كلا من الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الانسان علاء شلبي والمدير التنفيذي محمد راضي ومدير وحدة البرامج والأنشطة إسلام أبو العينين وعضو المنظمة كمال محمد وأيضا تقديم شهادات اجتياز الدورة للمشاركين.

قراءة 863 مرات آخر تعديل على الخميس, 11 أيلول/سبتمبر 2014 15:31