في مؤتمر دولي بقطر: دعوات لحماية حقوق الإنسان أثناء الصراعات وتجنيب التعليم من النزاع

قطر:

انطلق اليوم في قطر اللقاء التشاركي حول مقاربات حقوق الإنسان في مواجهة حالات الصراع في المنطقة العربية، الذي يتم تنظيمه تحت رعاية معالي الشيخ/ عبدالله بن ناصر رئيس الوزراء القطري، وبتنظيم من اللجنة الوطنية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

وتشارك الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بهذا المؤتمر الدولي، الذي يتم تنظيمه بالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

وفي تصريح صحفي قال السيد خالد العجمي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان إن هناك دعوات مسموعة لجعل مادة حقوق الإنسان كمادة أساسية في المناهج الدراسية وذلك لضمان ترسيخ مبدأ احترام حقوق الإنسان في ذهنية الأطفال وتحويل حقوق الإنسان كمنهج وقائي.

وأشار إلى أن احترام حقوق الإنسان من شأنها تقليل حدة المواجهات والصراعات والأزمات في المنطقة العربية، وأن ترسيخها سيعمل على تعزيز قنوات الحوار بين الفصائل المُختلفة وحصر حالات الأزمات والصراعات المُسلّحة وعدم انتشارها إضافة إلى مُعالجة المشاكل المُختلفة التي من شأنها انتهاك حقوق الإنسان في المنطقة.

من جانبه قال السيد حسين العتيبي أمين سر الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان إن المؤتمر يُناقش وضع استراتيجيات لما بعد الصراع وتبادل الممارسات الجيدة والمبادرات الناشئة في مجال التعاون بين آليات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية وبعثات حفظ السلام والمجتمع المدني، وأشار إلى أن هناك آليات جديدة لإدارة الصراعات وتعزيز سيادة القانون سيتم المناقشة حولها وهي آليات غير عسكرية  تضمن حماية حقوق الإنسان أوقات الصراع في المنطقة العربية.

وأشاد العتيبي بالجهات المُنظمة للمؤتمر لاسيما في الوقت الراهن الذي تُعاني منه المنطقة من صراعات أثرت على وضع حقوق الإنسان وأدت إلى انقسامات داخلية وإقليمية، وقال: "لدينا رغبة كبيرة في حماية حقوق الإنسان ولو كلّفنا ذلك كل جهودنا".

هذا ويُستكمل أعمال المؤتمر غدًأ وذلك بتنظيم مجموعات عمل تتحدث عن حماية الأطفال والنساء والأقليات في حالات النزاع، آليات حماية حقوق الأقليات الدولية، حماية النساء في حالات النزاع "حالة اليزيديات"، بالإضافة إلى حماية الأطفال في حالة النزاع، المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي المتعلق بالتعليم، تجنب استخدام المدارس لأغراض عسكرية وكيف يتأثر التعليم بحالات النزاع المُسلّح.

مُناقشة تأخر انطلاق الديوان الوطني والاتفاق على إصدار تقارير حقوقية مشتركة

الكويت:

قال السيد خالد محمد العجمي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان أنه تم، أمس الخميس، مُناقشة قضية تأخر انطلاق الديوان الوطني لحقوق لإنسان، مع لجنة حقوق الإنسان التابعة لمجلس الأمة الكويتي.

وأشار إلى أن الاجتماع تم بحضور الشيخ محمد العبدلله وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء وزير الإعلام وجمعية المحاميين الكويتية والجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الانسان وعدد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني.

وأضاف: "استعرضنا بعض المشاكل المتواجدة في المجتمع الكويتي، وتم مناقشتها وخرجنا بعدد من الأمور التي تخدم الوضع الحقوقي في دولة الكويت منها الاتفاق على التعاون في اصدار تقارير عن حالة حقوق الانسان في الكويت".

من جانبه أشار السيد محمد الحميدي، مدير عام الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان، إلى أنه تم في الاجتماع مناقشة التقرير الخاص بزيارة السجون الذي كان في يناير الماضي للاطلاع على أحوال المسجونين والاجراءات المُتّبعة في الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية وكافة الخدمات التي تُقدمها للسجناء.

وبحسب تصريح خاص برئيس اللجنة النائب د. عادل الدمخي فإن الوزير العبد الله قدم اعتذارا للجنة عن عدم تفعيل دور الديوان في الفترة الماضية وإن اللجنة قدّرت له هذا الاعتذار، موضحًا إلى أن الوزير العبد الله وعد بتفعيل دور الديوان خلال شهر بعد اختيار مجلس الادارة وموافقة مجلس الأمة على اختيار الرئيس ونائب الرئيس وفقا لما ينص عليه قانون إنشاء الديوان، مؤكدًا إلى أن تفعيل دور الديوان أصبح استحقاقا بعد مرور عام ونصف العام على انشائه.

الكويت: حملة وطنية لحماية صحة وسلامة العُمّال والموظفين

"يبدو العامل والموظف أكثر عطاءً عند حمايته فهو المسئول عن تنفيذ الأعمال ومن الضروري تحسين معايير سلامته" هكذا ترى الدكتورة منال بوحيمد رئيسة حملة "حماية" حيث تقترح أن يتم تهيئة ظروف مُناسبة في مكان العمل، إذ لا يجب أن يكون هدف المنشأة -أي منشأة- هو تنفيذ عملها بعيدًا عن تقديم واجباتها الاخلاقية تجاه حماية صحة وحياة العاملين فيها.

بوحيمد قالت إن تهيئة الظروف المناسبة يعني الالتزام بمعايير الصحة والسلامة، ورأت إن الالتزام لا يُفيد العامل فقط بل مكان العمل أيضًا، فتقليل الحوادث داخل المنشآت يؤدي إلى عدم عرقلة العمل وتقديم الخدمة بجودة عالية تحمي المجتمع وتُقدّم المُنشأة بشكل جيد.

جاء ذلك خلال اختتام أعمال المرحلة الثانية من الحملة الوطنية للحق في الصحة والسلامة المهنية في موقع العمل والتي تمثلت في ورشة عمل تدريبية خاصة بإعداد مدربين حول إدارة الصحة والسلامة المهنية في مكان العمل، انطلقت الأحد الماضي بإدارة منظمة العمل الدولية تحت رعاية المشروع المشترك لدعم الهيئة العامة للقوى العاملة وبمشاركة ١٥ متطوع يمثلون منظمات المجتمع المدني والنقابات المهنية.

وتُعد "حماية" مبادرة مجتمعية قدمتها الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان ونقابة العاملين في جامعة الكويت، بالشراكة مع المنظمات الاممية التي تكفلت بإدارة المرحلتين الأولى والثانية من التدريب حيث تم في المرحلة الأولى التدريب عبر الانترنت، والمرحلة الثانية تم التدريب المقيم في دولة الكويت تمثلت في إعدادهم حتى يعملوا على تنفيذ دورات تدريبية لعدد 500 مشارك ومشاركة من قطاعات عمل مختلفة.

ويتم تنفيذ المشروع بمراحله المختلفة بالشراكة مع الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، الهيئة العامة للقوى العاملة والبرنامج الانمائي للأمم المتحدة، منظمة العمل الدولية، ومنظمة الهجرة الدولية.

وفي تصريح صحفي قال السيد هيثم الهاجري رئيس نقابة العاملين في جامعة الكويت: "لابد أن يتم مواكبة التقدّم الصناعي والقوانين الحديثة، إذ يتوجب توفير الإمكانيات اللازمة لتحقيق أعلى مستوى للسلامة والوقاية لجميع أفراد المجتمع الذي يجب أن يكون واعٍ بمفاهيم وأسس السلامة والصحة المهنية لتجنّب الإصابات والحوادث داخل المنازل والمحلات والأماكن العامة والمصانع والشركات والمؤسسات الصناعية والتجارية".

ويرى الهاجري إن تنفيذ البرنامج التدريبي، تحت إشراف خبراء من المركز الدولي للتدريب لمنظمة العمل الدولية في ايطاليا وبالتنسيق مع المكتب الإقليمي للدول العربية في بيروت، يعطي ثقة بالمادة العلمية ومهارات التدريب الاخرى.

 

حق حماية للعامل:

وعلى السياق، يقول السيد خالد الحميدي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان إن الحملة تأتي في سياق حماية حق العامل في الصحة والسلامة المهنية كحق انساني أساسي وأصيل، مشيرًا إن الحملة انطلقت من أجل لفت أنظار الجميع إلى أهمية الصحة والسلامة المهنية في مكان العمل، وتسعى للمساهمة في تأسيس منظومة متكاملة ومتعدّدة الروافد للصحة والسلامة المهنية في دولة الكويت.

وقال: "ستساهم الحملة في خلق مجتمع آمن وبما يتواكب مع خطط وبرامج التنمية الشاملة الحكومية، ومع ما يتوافق مع أفضل المعايير الدولية وذلك لحماية حق الإنسان العامل والرقي بالمجتمع وتقديم الكويت بصورة أكثر حماية لحقوق العمّال".

وأشار إلى أن الحملة ستحاول نشر الوعي في سُبل تجنيب العامل من أي اصابات متوقعة في بيئة العمل أثناء تأدية العمل وإبعاده عن نوبات القلق التي قد يشعر بها أثناء احتكاكه بالمعدات والمواد المختلفة التي من المحتمل أن تُعرّض صحته وسلامته للخطر.

هذا ويقود الحملة نُخبة من المتخصصين في مجال الصحة والسلامة المهنية وكذلك المدافعين عن حقوق الإنسان، وتسعى إلى تحسين جميع جوانب الصحة والسلامة المهنية والبيئية والصناعية، وكذلك الحث على اتخاذ التدابير الوقائية فيما يتعلق بالحوادث والأمراض المهنية أو غير ذلك من الظروف البيئية المؤذية التي تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة على صحة الإنسان.

يُشار إلى أن الحملة تتكون من عدة محاور أهمها المساهمة في إعداد استراتيجية وطنية للصحة والسلامة المهنية، تنظيم حملات توعوية على إطار مجتمعي واسع، الإعلان عن اليوم الكويتي للصحة والسلامة المهنية في مكان العمل، وتختتم بتنظيم الملتقى الوطني الأول للصحة والسلامة المهنية.

تصريح صحفي حول مشاركة رئيسة لجنة الحقوق الصحية فى اجتماعات الدورة العادية ال23 للجنة الدولية للأخلاقيات الحيوية لليونسكو

الكويت

شاركت الدكتورة منال بوحيمد - رئيس لجنة الحقوق الصحية بالجمعية الكويتية لحقوق الإنسان فى اجتماعات الدورة العادية الثالثة والعشرين للجنة الدولية للأخلاقيات الحيوية وذلك بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بصفتها نائب رئيس اللجنة الدولية.

الاجتماعات التي انعقدت في باريس خلال الفترة ١٢ - ١٦ من الشهر الجاري جاءت بهدف استعراض ومناقشة وتنقيح التقارير الخاصة بالاعتبارات والاستجابات الأخلاقية للحقوق الصحية لللاجئين والمهاجرين حول العالم، إضافة لمناقشة الاعتبارات الأخلاقية لقواعد المعلومات الضخمة وذلك لتحويل هذه الاعتبارات الى عمل تنفيذي من خلال الدول أعضاء المؤتمر العام لليونسكو.

وفي تصريح صحافي قالت بوحيمد إن دولة الكويت استضافت في إبريل الماضي فرق العمل في لجان اليونسكو العاملة على إعداد هذه التقارير واستعراض المعلومات ذات الصلة، وأشارت إلی تلقي الكويت إشادات عديدة بهذه الاستضافة الكريمة في الكلمات الافتتاحية التي ألقتها المدير العام لليونسكو السيدة إيرينا بوكوفا ,مساعد المدير العام الأستاذة ندى الناشف، ومدير قطاع الأخلاقيات باليونسكو ورؤساء اللجان المعنية.

وأنشأت اللجنة الدولية للأخلاقيات الحيوية في ١٩٩٣ وهي مؤلفة من ٣٦ خبيراً مستقلاً يتولون متابعة التقدم المحرز في علوم الحياة وتطبيقاتها، مع الحرص على احترام مبادئ كرامة الإنسان وحريته، وتشكل المنتدى العالمي الوحيد الذي يفسح المجال أمام التأمل في الاعتبارات والاستجابات الأخلاقية في علوم الحياة وتطبيقاتها.

بوحيمد قالت: " تبدي اللجنة مشورتها وتوصياتها حول مسائل محددة يتم اعتمادها بتوافق الآراء من خلال الجلسات التي تعقدها مجموعات العمل المشكلة من الخبراء المعنيين قبل أن تنشر على نطاق واسع وتحال إلى المدير العام لينقلها بدوره إلى الدول الأعضاء والمجلس التنفيذي والمؤتمر العام".

وأوضحت إن المدير العام لليونسكو يقوم بتعيين الأعضاء الـ ٣٦ في اللجنة الدولية للأخلاقيات ليؤدوا مهامهم بصفتهم الشخصية كخبراء في المجال ويتمّ اختيار هؤلاء الأعضاء مع مراعاة التنوّع الثقافي والتمثيل الجغرافي المتوازن حول العالم، وأشارت إلی أن المدير العام يدعو اللجنة إلی الانعقاد مرة واحدة في السنة علی الأقل.

على هامش اجتماعات اللجنة التقت الدكتورة بوحيمد السفير المندوب الدائم لدولة الكويت لدى اليونسكو د. مشعل جوهر حياة والذي يرأس حالياً المجموعة العربية في اليونسكو وتم خلال اللقاء مناقشة الإنجازات التى حققتها الكويت فى هذا الجانب، كما التقت بممثل المفوضية العليا لللاجئين UNHCR السيد هيكو هيرنج والذي قدم لأعضاء لجنة الأخلاقيات معلومات وإحصائيات عن وضع اللاجئين حول العالم
ومثلت الدكتورة منال بوحيمد الكويت فى الكثير من المحافل الدولية المتخصصة فى هذا الجانب وهي تعد من أبرز المختصين فى هذا المجال على مستوى المنطقة حيث انها عضو هيئة تدريس بكلية الطب بجامعة الكويت و حصلت بالإضافة لتخصصها الإكلينيكي على الدكتوراه فى الفلسفة (PhD) بأخلاقيات المهن الطبية من جامعة جلاسكو فى بريطانيا كأول طبيبة كويتية فى هذا المجال، والزمالة التخصصية ما بعد الدكتوراه من مركز ماكلين للأخلاقيات الإكلينيكية فى جامعة شيكاغو فى الولايات المتحدة الأمريكية وحاصلة على العديد من الجوائز العالمية وتشغل حالياً منصب نائب رئيس اللجنة الدولية للأخلاقيات الحيوية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (IBC-اليونسكو).


A press statement on the participation of the Chairperson of the Health Rights Committee in the meetings of the 23rd Ordinary Session of the International Bioethics Committee (IBC)-UNESCO

Kuwait | Sep 17, 2016
Dr. Manal Bouhaimed - Chairperson of the Health Rights Committee at Kuwait Society for Human Rights participated in the meetings of the 23rd Ordinary Session of the International Bioethics Committee (IBC) at the headquarters of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO) as a Vice President of the Committee.

Meetings which were held in Paris during the period 12-16 of the current month came in order to review, discuss and revise the reports regarding ethical considerations and responses to the right to health of refugees and migrants around the world. In addition, the IBC members discussed the ethical considerations of Big Data and Health in order to convert all these considerations into actions by the member states of the General Conference of UNESCO.

In a press statement, Bouhaimed said that in April 2016, Kuwait hosted the work teams in the UNESCO committees that are working on the preparation of these reports and the review of relevant information. She pointed that Kuwait received many tributes for this generous hosting in the opening speech delivered by UNESCO Director General Irina Bokova, Assistant Director General Ms Nada Al-Nashif, Director of Ethics sector at UNESCO and the heads of the committees concerned.

The International Bioethics Committee (IBC) was established in 1993 of 36 independent experts that follow the progress in the life sciences and its applications, with emphasis on respect for the principles of human dignity and freedom. It is the only global forum, which give way for reflection on the ethical consideration and responses in life science and applications.

Bouhaimed said: "The Committee expresses its advice and recommendations on specific issues to be adopted by consensus through sessions held by the working groups of competent experts before they are published widely and forwarded to the Director-General to transmit in turn to the Member States, the Executive Board and the General Conference."

She explained that the UNESCO Director-General appoints the 36 members of the International Bioethics Committee (IBC) to serve in their personal capacity as experts in the field. The selection is made taking into account cultural diversity, and balanced geographical representation around the world. She noted that the Director-General calls on the Committee to meet once a year at least.
Dr. Bouhaimed met the Ambassador of Kuwait at UNESCO Dr. Meshaal Joher Hayat, who now heads the Arab Group at UNESCO. During the meeting, they discussed the achievements accomplished by Kuwait in this aspect. She also met with the representative of the UN High Commissioner for Refugees UNHCR, Mr. Heiko Herring, who provided the members of the International Bioethics Committee with updated information and statistics on the current status of refugees and migrants around the world.

Dr. Manal B0uhaimed represented Kuwait in many specialized international forums in this aspect and she is one of the leading specialists in this field in the region. She is an academic staff member in the Faculty of Medicine at the University of Kuwait. In addition to her clinical specialization as an Ophthalmologist, she holds a doctorate in Philosophy (PhD) in medical ethics from the University of Glasgow-UK as the first Kuwaiti physician in this field, and the postdoctoral fellowship from the MacLean Center for Clinical Ethics at the University of Chicago in the United States. In addition, Dr. Bouhaimed holds numerous international awards and is currently serving as a vice president of the International Bioethics Committee in the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (IBC- UNESCO).