KSHR Launches Youth Leaders' Project for Peace

KUWAIT, July 4 (KUNA) -- The Kuwait Society for Human Rights (KSHR), in collaboration with the U.S.-Middle East Partnership Initiative (MEPI), launched the project of youth leaders for peace to create a working environment so as to spread the culture of peace inside the society.

The project's supervisor Mohammad Al-Otaibi said in a press statement Saturday that the scheme materializes the directives of His Highness the Amir Sheikh Sabah Al-Ahmad Al-Jaber Al-Sabah that call for interesting in youth.

On his part, Ahmad Al-Humaidi, the project's director, said that the recent events that Kuwait witnessed urge the society to support efforts by the government aiming to face extremism and terrorism, and encourage youth to participate in achieving the societal peace.

..

Click here for more

"قيادات شبابية من أجل السلام" يتصدى للعنف بالمجتمع

  • الحميدي: نتعاون مع «الخارجية الأميركية» من خلال برنامج المنح المحلية لمبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية

كتبت: ليلى الشافعي

هلا عرفتنا بمشروع قيادات شبابية من اجل السلام ولماذا تأسس؟

٭ بناء على قول صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد «ان اغلى ثرواتنا هم ابناؤنا وافضل استثماراتنا الاستثمار في تنمية قدراتهم ومهاراتهم، فهم محور اي تنمية وغايتها ووسيلتها»، ففكر فريق العمل بالمشروع في تبني فكرة المشروع لبناء القدرات والمهارات للقيادات الشبابية في الكويت على القيادة وصناعة السلام والتعايش والقبول بالآخر في المجتمع وذلك بالتعاون مع MEPI قمنا بعقد اجتماعات اولية لنحدد فريق العمل والمهام التي ستلقى على عاتق كل واحد من الفريق، وتم فتح باب القبول والتقديم للشباب الكويتي من الجنسين.

الشراكة الأميركية

ما الفكرة الرئيسية للمشروع؟

٭ تتلخص فكرة المشروع في بناء القدرات والمهارات للقيادات الشبابية في الكويت على القيادة وصناعة السلام والتعايش والقبول بالآخر في المجتمع، حيث ستقوم الجمعية الكويتية لحقوق الانسان وبالتعاون مع المكتب الاقليمي لتنسيق المساعدات في الكويت التابع لمكتب شؤون الشرق الادنى في وزارة الخارجية الاميركية من خلال برنامج المنح المحلية لمبادرة الشراكة الاميركية ـ الشرق اوسطية MEPI باعداد دليل تدريبي حول مهارات القيادة وبناء السلام وطباعته وكذلك تحميله على تطبيق للهواتف الذكية، وتدريب 20 من القيادات الشبابية من خلال برنامج «تدريب مدربين» TOT لمدة 10 ايام.

بعد ذلك سيقوم كل 2 من خريجي برنامج تدريب المدربين بتدريب 10 شبان آخرين، بحيث نصل لتدريب 100 مشارك ومشاركة، بالاضافة الى ذلك سيتم تنظيم عدد 2 حملة توعوية خاصة بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية من خلال خريجي برنامج تدريب المدريبن، وسيتم توظيف وسائل التواصل الاجتماعي الفيسبوك والتويتر والانستغرام وغيرها للتوعية بهذه الحملات التوعوية، وفي نهاية المشروع سيتم عقد مؤتمر صحافي لاختتام المشروع وتكريم المشاركين من الفرق المشاركة ومن المبادرات المقدمة وذلك لقياس النتائج.

الشباب والقيادات

ما الفئات المستهدفة؟

٭ القيادات الشبابية الكويتية من الجنسين من سن 18 الى 35 عاما.

 

ما اهم اهداف مشروع قيادات شبابية من اجل السلام؟

٭ نهدف الى رفع وعي الشباب الكويتي في بناء ثقافة السلام وزيادة اشراك المجتمع في التصدي لثقافة العنف والعمل على زيادة وعي الشباب الكويتي بالحقوق والمسؤوليات المدنية التي كفلها القانون، وزيادة المشاركة المدنية للشباب وبناء القدرات والمهارات للقيادات الشبابية الكويتية في القيادة وصناعة السلام واعداد قيادات شبابية على قيادة جلسات تدريبية لتدريب الافراد الآخرين.

النطاق الجغرافي

في اي المناطق سيتم المشروع؟

٭ في 6 محافظات (العاصمة ـ حولي ـ الفروانية ـ الجهراء ـ مبارك الكبير ـ الأحمدي).

نبذ التطرف

بعد ان يتم تدريب 100 شاب وشابة، ما الذي تريدون تحقيقه؟

٭ الـ 100 شاب المدربون سيعودون لمجتمعاتهم الاصلية ليكونوا سفراء لهذه الافكار الداعية للتعايش السلمي ونبذ التطرف والارهاب تحقيقا للاهداف العامة للمشروع، وهذه طريقة مستحدثة ومتطورة في علم التأثير بين المجتمعات ان نخلق مرشدا لهم من نفس جيلهم ليستطيع فهم ما يدور في الاذهان ويكون سريع التأثير عليهم.

مشروع وطني

ما الخطوة التالية؟

٭ سينقسم الـ 100 شاب المدربون الى فريقي عمل يقوم كل فريق على حدة بعمل مشروع وطني خاص به ويقوم بحملة لمشروعه تقاس نتائجها في المؤتمر العام في نهاية السنة.

 

ما مدة المشروع؟

٭ المشروع بدأ في شهر يونيو 2015 وسيستمر الى شهر يونيو للعام المقبل 2016 ان شاء الله.

التوعية المجتمعية

ما المخرجات المتوقعة للمشروع؟

٭ نتوقع اكساب 20 شابا وشابة من القيادات الشبابية في الكويت مهارات تدريبية TOT في القيادة وصناعة السلام، وايضا توعية 100 شاب وشابة حول مفاهيم اساسية في نشر ثقافة السلام ونبذ التطرف والعنف، وايضا نتوقع رفد الساحة المجتمعية بمنهج تعليمي ومواد تدريبية لاستخدامها في تدريب الآخرين عن القيادة وصناعة السلام وتنفيذ 2 من حملات التوعية الوطنية التي تساهم في التوعية بقيم ومبادئ السلام على المستوى المجتمعي وتوعية المجتمع بأهمية ايجاد قيادات شبابية مستعدة وقادرة على التصدي للظواهر السلبية كالعنف وتعزيز السلام في المجتمع الكويتي.

اكد مدير مشروع قيادات شبابية من اجل السلام بالجمعية الكويتية لحقوق الانسان احمد الحميدي ان المشروع جاء لبناء مهارات وقدرات للقيادات الشبابية من الجنسين في الكويت على القيادة وصناعة السلام والتعايش مع الآخر وتلبية لنداء صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد على استثمار وتنمية مهارات الشباب.

وبيّن ان المشروع قائم بالتعاون مع المكتب الاقليمي لتنسيق المساعدات في الكويت التابع لمكتب شؤون الشرق الادنى في وزارة الخارجية الاميركية وذلك من خلال برنامج تدريبي لـ 20 شابا وشابة كويتية ولمدة 10 ايام وان يقوم 2 من خريجي البرنامج بتدريب 10 شبان آخرين.

واكد ان المشروع يرفع من وعي الشباب الكويتي في بناء ثقافة السلام والتصدي لثقافة العنف، كما يهدف الى بناء القدرات والمهارات للشباب الكويتي.

وتناول الحميدي في حواره مع «الأنباء» كل ما يخص المشروع والنتائج المتوقعة له، فإلى التفاصيل:

 

نبذة عن الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان

تأسست الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان عام 1988 كفرع من المنظمة العربية لحقوق الانسان، وهي هيئة غير حكومية تهدف الى حماية حقوق الانسان وتعزيزها في الكويت والوطن العربي طبقا للمعايير الدولية التي استقر عليها اجماع الامم المتحدة والمواثيق والعهود الدولية التي صادقت عليها البلدان العربية، وتم اشهار الجمعية رسميا في 6 /11 /2004 باسم الجمعية الكويتية لحقوق الانسان.

وتستخدم الجمعية في سبيل تحقيق اهدافها الوسائل القانونية ولا تباشر اي نشاطات سياسية وتركز جهودها على الانتهاكات التي تتعرض لها حقوق الانسان بالمخالفة للقوانين الدولية والوطنية، كما تناهض اعمال العنف سواء من جانب الجماعات الاهلية او الحكومية.

وتهدف الجمعية الى تحقيق الاهداف التالية:

1 ـ نشر الوعي بين الناس بالمواثيق الدولية لحقوق الانسان وخصوصا الاعلان العالمي لحقوق الانسان والمواثيق الدولية المعنية وبالذات العهدان الدوليان الخاصان بحقوق الانسان السياسية والمدنية وحقوقه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بالاضافة للمواثيق الاخرى وطبقا لحقوق الانسان المقررة في الدستور الكويتي، والدفاع عن كل الافراد والجماعات الذين تتعرض حقوقهم الانسانية للانتهاك خلافا لما هو منصوص عليه في تلك المواثق وفي الدستور والقوانين وتتخذ الجمعية لتحقيق اهدافها جميع الوسائل والاساليب المنسجمة مع تلك الاهداف.

2 ـ العمل بالوسائل المشروعة من خلال القنوات القانونية على احترام وتعزيز حقوق الانسان والحريات الاساسية لجميع الكويتيين ولغيرهم من الاشخاص الموجودين على ارض الكويت، ووقف ما قد يحدث من انتهاكات لحقوق الانسان في الكويت ايا كان مصدرها، والتعاون مع السلطات الحكومية المسؤولة في سبيل عدم حدوث هذه الانتهاكات.

 

 

..

 

انقر هنا للاطلاع على المقابلة كاملة

محليات / «حقوق الإنسان»: شباب الكويت أذهل العالم بإنجازاته الرائدة

أصدرت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بيانا بمناسبة يوم الشباب الدولي الذي يصادق 12 أغسطس من كل عام، وجاء في البيان:
 
يُصادف تاريخ اليوم الثاني عشر من شهر أغسطس يوم الشباب الدولي، وهو اليوم الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1999م يوما دوليا للشباب استجابة لتوصية من المؤتمر العالمي للوزراء المسئولين عن الشباب الذي عقد بالبرتغال بالتعاون مع الأمم المتحدة في عام 1998م،حيث يكرس العالم هذا اليوم من كل عام للشباب للاحتفاء بهم ولفت انتباه المجتمع الدولي إلى مسائل الشباب والاحتفال بالطاقات الكامنة للشباب بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي الحالي، وتنبيه الحكومات لأهمية النظر بعين الاعتبار لقضايا الشباب وكذلك تقديرا من المجتمع الدولي لأهمية دورهم، واعترافا بضخامة المشكلات التي يعانيها الشباب والتي تسهم بإعاقة حصولهم على أدوارهم الكاملة في الحياة.
 
في هذه المناسبة توجِّه الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان تحية تقدير وإجلال للشباب الكويتي الذى استطاع ان يذهل العالم بانجازاته الرائدة لاسيما فى مجال العمل الانسانى ماضين على خطى قائد العمل الانسانى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.
 
أننا فى الجمعية نثق ان الشباب هم المعيار فى قياس اتجاه المجتمعات نحو التنمية والبناء ونحو محاولة إعادة التحامها بالتقدم والحضارة الإنسانية المعاصرة، وهم خط الدفاع الأول فى التصدي لثقافة التطرف والكراهية وتكريس قيم السلام فى المجتمع.
 
لقد جاء احتفال هذا العام وبلدنا الكويت يعيش مرحلة تاريخية وحاسمة فى مواجهة قوى الإرهاب والتطرف والذي استطاعت بقيادتها الحكيمة التصدي لتلك المخاطر والوصول بسفينة الوطن الى بر الأمان، الأمر الذى دفع الجمعية للقيام بتنفيذ مشاريع إستراتيجية متعلقة بالشباب تساند الجهود الحكومية لاسيما إشراكهم فى نشر ثقافة السلام لما له من أهمية بالغة فى الوقت الراهن من خلال مشروع (( قيادات شبابية من اجل السلام )) و الذى يتم تنفيذه حاليا بالتعاون مع مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (MEPI) فى الكويت.
 
إننا في الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان اذ نحتفي بهذه المناسبة الهامة فإننا ندعو الشباب للمشاركة فى المشروع وان يكونوا قادة فى نشر ثقافة السلام والاستفادة من المهارات والقدرات التى سوف يقدمها المشروع،حيث سيتم اختيار مجموعة من المتقدمين وتاهليهم وإعطائهم مهارات تدريب مدربين فى صناعة السلام ومن ثم تطبيق ما استفادوه من خلال قيامهم بتدريب مجموعات أخرى ومما يساهم فى إبراز قيادات شبابية قادرة على المشاركة فى بناء كويت المستقبل.
 
كما إننا فى الجمعية نذكّر الجهات الحكومية بأهمية الالتفات إلى احتياجات الشباب وقضاياه، والعمل على دعمه وتلبية احتياجاته فالشباب هم معاول البناء وركيزة التنمية في كل المجتمعات.
 
كما تدعو الجمعية في هذه المناسبة الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى إشراك الشباب في صنع القرار والتغيير وإعطائه الدور القيادي الذي يستحقه بجدارة باتجاه يساهم فى تعزيز سبل نيلهم لحقوقهم الإنسانية كاملة غير منقوصة.
 
..
 
انقر هنا لرؤية الخبر من المصدر

حقوق الإنسان: الشباب معيار القياس لتنمية المجتمعات وبنائها

بمناسبة يوم الشباب الدولي 12 أغسطس أصدرت الجمعية الكويتية لحقوق الانسان بيانا ثمنت فيه انجازات الشباب الرائدة في العمل الانساني.

وقالت الجمعية في بيانها: يُصادف اليوم الثاني عشر من شهر أغسطس يوم الشباب الدولي، وهو اليوم الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1999م يوما دوليا للشباب استجابة لتوصية من المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب الذي عقد بالبرتغال بالتعاون مع الأمم المتحدة في عام 1998م، حيث يكرس العالم هذا اليوم من كل عام للشباب للاحتفاء بهم ولفت انتباه المجتمع الدولي الى مسائل الشباب والاحتفال بالطاقات الكامنة للشباب بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي الحالي، وتنبيه الحكومات لأهمية النظر بعين الاعتبار لقضايا الشباب وكذلك تقديرا من المجتمع الدولي لأهمية دورهم، واعترافا بضخامة المشكلات التي يعانيها الشباب والتي تسهم باعاقة حصولهم على أدوارهم الكاملة في الحياة.

واستطردت: في هذه المناسبة تحية تقدير واجلال للشباب الكويتي الذي استطاع ان يذهل العالم بانجازاته الرائدة لاسيما في مجال العمل الانساني ماضين على خطى قائد العمل الانساني صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، مسترسلة أننا نثق بان الشباب هم المعيار في قياس اتجاه المجتمعات نحو التنمية والبناء ونحو محاولة اعادة التحامها بالتقدم والحضارة الانسانية المعاصرة، وهم خط الدفاع الأول في التصدي لثقافة التطرف والكراهية وتكريس قيم السلام في المجتمع.

وزادت: لقد جاء احتفال هذا العام وبلدنا الكويت يعيش مرحلة تاريخية وحاسمة في مواجهة قوى الارهاب والتطرف والذي استطاعت بقيادتها الحكيمة التصدي لتلك المخاطر والوصول بسفينة الوطن الى بر الأمان، الأمر الذي دفعنا للقيام بتنفيذ مشاريع استراتيجية متعلقة بالشباب تساند الجهود الحكومية لاسيما اشراكهم في نشر ثقافة السلام لما له من أهمية بالغة في الوقت الراهن من خلال مشروع «قيادات شبابية من اجل السلام» والذي يتم تنفيذه حالياً بالتعاون مع مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (MEPI) في الكويت.

ومضت الجمعية قائلة واذ نحتفي بهذه المناسبة المهمة فاننا ندعو الشباب للمشاركة في المشروع وان يكونوا قادة في نشر ثقافة السلام والاستفادة من المهارات والقدرات التي سيقدمها المشروع، حيث سيتم اختيار مجموعة من المتقدمين وتأهليهم واعطائهم مهارات تدريب مدربين في صناعة السلام ومن ثم تطبيق ما استفادوه من خلال قيامهم بتدريب مجموعات أخرى ومما يسهم في ابراز قيادات شبابية قادرة على المشاركة في بناء كويت المستقبل، مشددة على أهمية التفات الجهات الحكومية الى احتياجات الشباب وقضاياه، والعمل على دعمه وتلبية احتياجاته فالشباب هم معاول البناء وركيزة التنمية في كل المجتمعات.

كما تدعو الجمعية في هذه المناسبة الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام الى اشراك الشباب في صنع القرار والتغيير واعطائه الدور القيادي الذي يستحقه بجدارة باتجاه يسهم في تعزيز سبل نيلهم لحقوقهم الانسانية كاملة غير منقوصة.

..

انقر هنا للوصول للخبر من المصدر