الكويت: تطبيق إلكتروني تعليمي بقضايا التعايش وبناء السلام كخطوة أولى في الخليج

أصبح بإمكان القادة الشباب المعنيين بقضايا التعايش وبناء السلام المجتمعي في الكويت والعالم العربي؛ استخدام التطبيقات الإلكترونية في عملهم المجتمعي والتنموي وذلك بعد أن أتيح مؤخرًا عبر فضاء الانترنت تطبيقًا خاصًا بمهارات القيادة وبناء السلام.

وكخطوة أولى من نوعها في منطقة الخليج العربي تعلن الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان عن تدشين تطبيقًا خاصًا بقضايا التعايش السلمي وبناء السلام المجتمعي واتاحته بالمجان للمستخدمين عبر تحميله من السوق الإلكتروني "Google Play /App Store" لاسيما أنه يعد دليلًا تدريبيًا ارشاديًا بالمعارف والمهارات الأساسية التي يحتاجها القادة الشباب في نشاطهم الخاص بالتعايش وبناء السلام بين فئات المجتمع.

ويأتي تدشين التطبيق ضمن مشروع قيادات شبابية من أجل السلام YLP الذي تنفذه الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان وذلك بالتعاون مع مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (MEPI) فى الكويت.

وقال المحامي محمد ذعار العتيبي مشرف المشروع إن التطبيق هو عبارة عن دليل تدريبي ورقي تحت مسمى "دليل مهارات القيادة وبناء السلام" وتم تحويله إلى دليل إلكتروني يحوي موضوعات متعلقة بحقوق الإنسان ومشاركة المرأة في الحياة العامة ومهارات القيادة.

مضيفًا إنه يعمل على اكساب الشباب مهارات لتصميم وتطوير مشروعات بناء السلام المجتمعي ويتعمق في مهارات كيفية تصميم وبناء حملات الدعوة وكسب التأييد التي تستهدف مشاركة الشباب في صناعة السياسات والقرارات العامة لتكون مبنية حول قيم السلام والتعايش السلمي.

مؤملًا أن يكون التطبيق الدليلي بمثابة مرجعًا للقادة الشباب لا غنًا عنه، يساعدهم على تطوير مهارتهم ومعارفهم حول كيفية تصميم وتنفيذ وإدارة مبادرات طوعية في مجالات بناء السلام المجتمعي والتعايش السلمي.

وأشار إلى أن الدليل تم إعداده بواسطة مجموعة من الخبراء المعنيين بقضايا التعايش السلمي وبناء السلام المجتمعي والمهمومين بمستقبل مليء بالأمل والتنمية لكل الشعوب العربية وهو ما تعكسه رؤية ورسالة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان التي تنطلق من قيم عملها الحقوقي في خدمة المجتمع الكويتي.

السيد أحمد الحميدي مدير المشروع قال إن الدليل بشقيه الورقي والإلكتروني يهدف لبناء المعارف حول مفاهيم بناء السلام والتمييز بينها وبين المفاهيم المتشابكة معهما مثل حفظ السلام وغيرها.

مشيرًا إلى أنه يهدف أيضًا لتنمية قدرات القادة الشباب في كيفية تصميم وتطوير مقترحات المشروعات المعنية ببناء السلام المجتمعي والتعايش السلمي وزيادة معارف الشباب بأسس وقواعد الحكم الرشيد وإدماج المرأة في الحياة العامة وفي مشروعات ومبادرات بناء السلام.

وأضاف: "الدليل يهدف لتحسين قدرات الشباب بالانخراط الإيجابي في صياغة السياسات والقرارات العامة المعنية ببناء السلام والتعايش السلمي وتنمية القدرات القيادية الشابة في كيفية بناء برامج التدريب وتقديمه لأقرانهم من الشباب والأجيال الأصغر سنًا".

وعلى السياق قال السيد سهل الجنيد منسق المشروع إن القائمون على الدليل راعوا أن تكون خطواته مبسطة في صورة منهجية متسلسلة ومنطقية الترابط والبناء تساعد على قيادة المبادرات المجتمعية لبناء السلام والتعايش السلمي.
وأضاف: "إضافة لتوجيه الانتباه إلى بعض المفاهيم الأساسية المتعلقة ببناء السلام مثل كتابة المشروعات المتعلقة بالسلام ومهارات القيادة إلى جانب أن يكون مناسبًا لتطوير مهارات المجموعات الشبابية في تصميم مقترحات المشروعات وحملات المدافعة وبرامج التدريب بصفة عامة سواء كان ذلك للقائد الشاب أو للمنظمة التي ينتمي إليها".

وأشار إلى أن مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (MEPI) هو برنامج فريد من نوعه وقد صُمّم خصيصاً لإقامة علاقات مباشرة مع شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودعم المواطنين فيها بهدف إحداث تأثير إيجابي في مجتمعاتهم وتعزيز تنمية المجتمعات التعددية والتشاركية والمزدهرة في المنطقة.

الشيخ فيصل الحمود: حقوق الإنسان أساس الحرية والعدالة والسلام

قال الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح محافظ الفروانية إن مبادئ حقوق الإنسان هي أساس الحرية والعدالة والسلام، مضيفًا إن احترام حقوق الإنسان من شأنها تعزيز المواطنة للفرد في المجتمع والانتماء للوطن والتعاييش وانخفاض معدلات الفساد والجريمة إلى أقل المستويات.

جاء ذلك خلال استقباله المحامي محمد ذعار  العتيبي المشرف العام للمشروع قيادات شبابية من أجل السلام" الذي أهدى المحافظ نسخة من الدليل التدريبي "مهارات القيادة وبناء السلام" الذي تم إصداره ضمن أنشطة مشروع قيادات شبابية من أجل السلامYLPالذى تنفذه الجمعية بالتعاون مع المبادرة الامريكية للشراكة الشرق اوسطية MEPI
وأشار الشيخ فيصل الصباح إلى حرص القيادة السياسية على دعم كافة القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان وتعزيز التعاون مع جميع المنظمات المحلية والدولية المعنية بهذا الشأن، مشيداً بما تضمنه المشروع من موضوعات جوهرية متعلقة بمهارات السلام والحوار وحقوق الإنسان.

من جهته، قال المحامي العتيبي إن إهداء الدليل التدريبي "مهارات القيادة وبناء السلام" إلى معالي محافظ الفروانية جاء بناء على أن الشيخ فيصل الحمود يعد من أبرز الداعمين لشريحة الشباب، مشيرًا أن الهدف من الإهداء هو تعزيز وتأتي مبدأ الشراكة المجتمعية بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الحكومي في دولة الكويت.

وأكد العتيبي أن مشروع قيادات شبابية من أجل السلام يأتي في اطار تعزيز وبلورة رؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله في إشراك الشباب في صنع كإيمان منه بأن الشباب هم صناع المستقبل.

مشيرًا إنه تم إعداد "دليل مهارات القيادة وبناء السلام" بواسطة مجموعة من الخبراء المعنيين بقضايا التعايش السلمي وبناء السلام المجتمعي والمهمومين بمستقبل مليء بالأمل والتنمية لكل الشعوب العربية، وهو ما تعكسه رؤية ورسالة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان.

ويقدم الدليل المعارف والمهارات الأساسية التي يحتاجها القادة الشباب المهتمين والمعنيين بقضايا التعايش السلمي وبناء السلام المجتمعي ليكون لهم بمثابة مرجعًا لا غنى عنه ليكون الأول من نوعه في منطقة الخليج العربي المعني بقضايا السلام والتعايش السلمي ويغطي موضوعات جوهرية متعلقة بحقوق الإنسان ومشاركة المرأة في الحياة العامة ومهارات القيادة ومهارات تصميم وتطوير مشروعات بناء السلام المجتمعي وأيضا يتعمق الدليل في مهارات كيفية تصميم وبناء حملات المدافعة (حملات الدعوة وكسب التأييد) التي تستهدف مشاركة الشباب في صناعة السياسات والقرارات العامة لتكون مبنية حول قيم السلام والتعايش السلمي.

واختتم العتيبي بالتأكد على أن الدليل يهدف لمساعدة القادة الشباب على تطوير مهارتهم ومعارفهم في كيفية تصميم وتنفيذ وإدارة مبادرات طوعية في مجالات بناء السلام المجتمعي والتعايش السلمي.

الكويتية سميرة القناعي رئيسًا لقطاع التنمية الشاملة في الاتحاد العربي للمرأة

نالت المرأة الكويتية ممثلة بالسيدة سميرة القناعي على منصب رئيس قطاع التنمية الشاملة في الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة بالانتخاب وذلك ضمن فعاليات مؤتمر الاجتماع التأسيسي للاتحاد الذي عقد مؤخرًا في القاهرة.

وأعلن عن تأسيس الاتحاد برعاية السفير محمد الربيع الأمين العام لمجلس لوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية تحت شعار "شركاء لا فرقاء".

القناعي التي تعد مستشارة في الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان قالت إن دور الاتحاد يتمثل في تعزيز حقوق المرأة العربية بشكل عام من أجل تنميتها وأولوياته القصوى وأهم أعماله هو تحقيق توازنًا جندريًا بين الجنسين في الإصلاحات والسياسات الاقتصادية وتعزيز فرص الريادة النسائية في القطاعين العام والخاص ورفع مستوى الشراكة بينهما من خلال النهوض بالقدرات التنافسية والخبرات الإنتاجية والاقتصادية التنموية، وأشارت إلى أن المرأة الكويتية لها دور في التنمية المجتمعية الشاملة وكانت ومازالت شريكة في الإنجازات التي تحققت لدولة الكويت على الصعيدين المحلي والدولي في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.

وقالت إن الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة سيعمل على توعية شرائح المجتمع بأهمية التعليم الاكاديمي والعلمي والتقني والفني والبحثي للارتقاء بالمرأة المتخصصة، مشيرة إلى أن تأسيس الاتحاد يعد خطوة رائدة لتسليط الضوء على الدور الفعال الذي تقوم به المرأة ونجاحاتها في كافة المجالات وهو تكريما لدورها ومشاركتها المتميزة بجانب الرجل.

والاتحاد العربي للمرأة المتخصصة يهدف لتعزيز التعاون العربي لتمكين المرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وعلميا لتعميق مشاركتها وفاعليتها في المجتمع العربي باعتبارها عاملا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة، كما يهدف لتفعيل الدور العلمي والبحثي والفني والثقافي والاقتصادي التنموي للمرأة المتخصصة زيادة مشاركتها في الأجهزة التشريعية والتنفيذية والقضائية والأمنية والهيئات المستقلة والقطاع الخاص ومواقع صنع واتخاذ القرار.

إضافة إلى السعي لتحقيق التوازن بين الجنسين في الإصلاحات والسياسات الاقتصادية الشاملة والتخطيط على أساس المساواة العادلة وتعزيز فرص الريادة النسائية في القطاعين العام والخاص وتعزيز الشراكة بينهما ورفع القدرات التنافسية والخبرات الانتاجية والاقتصادية التنموية عبر برامج التأهيل والتدريب والتطوير للمرأة المتخصصة.

ويهدف أيضًا للعمل على تواصل الأجيال لتبادل الخبرات ونقلها من جيل إلى آخر، الارتقاء بالمرأة المتخصصة وذلك بمعرفتها لحقوقها وواجباتها المدنية وسد الفجوة القائمة بين الحقوق المكتسبة قانوناً والتطبيق العملي لها من خلال نشر الثقافة القانونية بين النساء ومنفذي القانون وتنمية القدرات المعرفية والمهارات الأكاديمية والبحثية والفنية والتقنية لها بالتدريب والتأهيل وتطوير مهاراتها في فن التفاوض وحل النزاعات سلمياً ومعالجة مشاكل المرأة النازحة واللاجئة والمهاجرة والبيئة المتواجدة فيها أو المحيطة بها وذلك بالتواصل والتعاون مع الجهات المحلية والعربية والإقليمية والدولية ذات العلاقة.

تصريح صحفي حول مشاركة الجمعية في المؤتمر الاقليمي حول دور المفوضية السامية لحقوق الإنسان في حماية وتعزيز حقوق الانسان بالمنطقة العربية

تشارك الجمعية الكويتية لحقوق الانسان في المؤتمر الاقليمي حول دور المفوضية السامية لحقوق الإنسان في حماية وتعزيز حقوق الانسان بالمنطقةالعربية بوفد يضم السيد خالد الحميدي العجمي رئيس مجلس الإدارة والسيد حسين العتيبي أمين سر الجمعية.

المؤتمر الذي ينعقد في الدوحة خلال الفترة من 13 – 14 يناير الجاري تنفذه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، جامعة الدول العربية، الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

وفي تصريح صحفي قال السيد خالد الحميدي العجمي إن المفوضية الساميةتمثل ركيزة أساسية في العمل الحقوقي الدولي فهي المرجعية القانونية لحقوق الإنسان في العالم، وهي المرجعية الرقابية عبر مؤسساتها ومنظماتها المتعددة، وخبرائها المتنوعون في أكثر الحقول المرتبطة بحقوق الإنسان.

مشيرًا إنها تعزز حقوق الإنسان على نطاق منظومة الأمم المتحدة وتعمل على ضمان إنفاذ معايير حقوق الإنسان المعترف بها عالمياً إضافة لكونها توفر الدعم لهيئات حقوق الإنسان في بعثات حفظ السلام للأمم المتحدة وتساعد الدول في تنفيذ التزاماتها المتعلقة بحقوق الإنسان، كما تقدم الدعم لمجلس حقوق الإنسان وآلياته وبخاصة الاستعراض الدوري الشامل وأصحاب ولايات الإجراءات الخاصة وتقدم المفوضية الدعم لهيئات المعاهدات التعاقدية لحقوق الإنسان.

وعن المؤتمر قال العجمي: "يأتي والمنطقة العربية تشهد تحولات هامة تفرض علينا ضرورة العمل المشترك وتظافر الجهود ومناقشة التحديات الراهنة والتي تواجه أعمال حقوق الإنسان والتمتع بها في المنطقة وتحديد وبشكل استراتيجي ما يمكن أن نقوم به لتوفير المزيد من الحماية ومحاولة احتواء الصراعات وحل أزمات اللاجئين الإنسانية بما يساهم في ترسيخ ثقافة حقوق الانسان في المجتمع".

وعلى السياق قال السيد حسين العتيبي إن القائمين على المؤتمر يهدفون إلى التعريف بمدى استجابة المنظومة الدولية لحقوق الإنسان بمكوناتها الفنية والتنظيمية لتعزيز واحترام حقوق الإنسان في المنطقة العربية وعرض حالة التعاون بين الدول العربية وآليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وتبادل الدروس المستفادة والممارسات الجيدة.

مضيفًا أنهم يهدفون لمناقشة وإيجاد فهم مشترك حول بعض الأولويات لحقوق الإنسان في المنطقة بما في ذلك حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتثقيف في مجال حقوق الإنسان ومعالجة اشكاليات حقوق الإنسان الأساسية في المنطقة في سياق الحروب والصراعات؛ بالإضافة إلى دعم جهود المفوضية لحماية وتعزيز حقوق الإنسان في المنطقة العربية.

وأوضح العتيبي إن المؤتمر يسعى من خلال المشاركة الواسعة لمختلف وكالات الأمم المتحدة ومكاتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في المنطقة إلى الخروج بخارطة طريق تساهم في دعم الإصلاحات التي تقوم بها المفوضية لتفعيل دورها في حماية حقوق الإنسان في المنطقة التي تشهد انتهاكات واسعة في هذا المجال.

وتقدم العتيبي بالشكر والتقدير إلى اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في دولة قطر للدور الكبير الذي تقوم به في دعم وتعزيز حماية حقوق الإنسان في المجتمعات العربية.

ويشارك في المؤتمر أكثر من200 مشاركًا يمثلون مكاتب حقوق الإنسان في وزارت الخارجية والداخلية أو العدل في المنطقة العربية، لجان حقوق الإنسان أو اللجان القانونية في البرلمانات ومجالس الشورى العربية، المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، منظمات المجتمع المدني بما في ذلك منظمات حقوق الانسان غير الحكومية الاقليمية والدولية، الهيئات المنشأة بموجب المعاهدات الدولية لحقوق الانسان، المنظمات الإقليمية ( جامعة الدول العربية، دول مجلس التعاون الخليجي، منظمة التعاون الإسلامي...)؛ مراكز الأبحاث والدراسات المعنية بالتنمية وآليات حقوق الإنسان؛ بعض الخبراء والشخصيات العربية والدولية؛ مكاتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنيف.