تصريح صحفي حول اطلاق لجنة الحقوق الصحية

اعلن اليوم الاثنين الموافق 8 أغسطس 2016 عن اطلاق لجنة الحقوق الصحية التابعة للجمعية .

وصرح السيد خالد الحميدي العجمي رئيس مجلس الإدارة ان اطلاق اللجنة يمثل تطوراً كبير ونقلة نوعية  فى عمل الجمعية لان الحـق في الصـحة يرتـبط ارتـباطاً وثيقاً بإعمال حقوق الإنسان الأخرى ويعتمد على ذلك، مثلما يرد في الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، بما فيها الحق في المأكل، والمسكن، والعمل، والتعليم، والكرامة الإنسانية، والحياة، وعـدم الـتمييز، والمسـاواة، وحظـر الـتعذيب، والخصوصـية، والوصـول إلى المعـلومات، فهذه الحقوق والحريات وغيرها لا تتجزأ وتتكامل مع بعضها .

واكد العجمي ان اللجنة ستشمل نخبة من المختصين والخبراء فى هذا المجال وتراسهم الدكتورة منال بوحيمد وهى من ابرز المختصين فى هذا المجال على مستوى المنطقة حيث انها حاصلة على الدكتوراه فى الفلسفة(PHD) بأخلاقيات المهن الطبية من جامعة جلاسكو فى بريطانيا  كأول طبيبة كويتية فى هذا المجال، والزمالة التخصصية ما بعد الدكتوراه من مركز ماكلين للأخلاقيات الإكلينيكية فى جامعة شيكاغو فى الولايات المتحدة الأمريكية و حاصلة على العديد من الجوائز العالمية وتعمل حالياً عضو هيئة التدريس فى كلية الطب فى جامعة الكويت ونائب رئيس اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا فى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (IBC-اليونسكو) من ضمن فريق مكون من 36 خبير على مستوي العالم فى هذا المجال.

من ناحية أخري قالت الدكتورة منال بوحيمد رئيسة اللجنة ان اللجنة سيكون لديها الكثير من المهام لعل من ابرزها  أستلام الشكاوى المتعلقة بالحق فى الصحة والسلامة المهنية من جميع فئات المجتمع ودراستها تحويلها إلى الجهات المختصة ومتابعتها والمساعدة في إيجاد الحلول لها وكذلك مساندة الجهود التي تبذلها الحكومة فى الارتقاء بالقطاع الصحي من خلال تنفيذ زيارات ميدانية لمواقع الرعاية الصحية المختلفة وتسليط الضوء على اي انتهاكات قد تحصل فى هذا القطاع.

وأوضحت بوحيمد إن حق الإنسـان في الصـحة هو حق أساسي جاء فى العديد من الصكوك والاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان ، فالفقرة " 1" من المادة "١٥" من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تؤكد أن: "لكل شخص الحق في مستوى معيشة يكفي لضمان الصحة له ولأسرته، ويشمل المـأكل والملـبس والمسـكن والـرعاية الطبية والخدمات الاجتماعية الضرورية"، كما ينص العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المادة "12/1" على" حـق كـل إنسـان في التمـتع بأعلى مستوى من الصحة الجسمية والعقـلية يمكـن بلوغه". وتؤكد المادة 12/2 من العهد على سبيل المثال، على عدد من "التدابير التي يتعين على الدول الأطـراف اتخاذهـا لـتأمين الممارسـة الكامـلة لهذا الحق".

وأضافت بوحيمد ان الحق فى  الصحة معترف به، في المادة "5" من الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ، وفي المادتين "11/12" مـن اتفاقيـة القضـاء عـلى جميع أشكال التمييز ضد المرأة ، وفي المادة " ٢٤ "من اتفاقية حقوق الطفـل ، كمـا يعـترف بـالحق في الصـحة في عـدد من صكوك حقوق الإنسـان الإقلـيمية.

وأكدت بوحيمد ان الحق في الصحة أعطاه المشروع الكويتي أهمية خاصة حيث جاء نصىه فى المادة 15( تعنى الدولة بالصحة العامة وبوسائل الوقاية والعلاج من الأمراض والأوبئة).

وأشارت بوحيمد ان الحق فى الصحة يشتمل على حريات واستحقاقات على السواء وتتضمن الحريات حق المرء في التحكم في صحته، بما في ذلك الحق في عدم الخضوع للعلاج الطبي والتجارب الطبية دون رضا، وتتضمن الاستحقاقات الحق في نظام حماية صحية (أي الرعاية الصحية والمقومات الأساسية للصحة) ويوفر للناس تكافؤ الفرص في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة.

ودعت بوحيمد المختصين والمهتمين فى هذا الجانب الى الاشتراك فى اللجنة فالأوضاع الصحية التى شهدتها بلادنا مؤخراً تتطلب منا توحيد الجهود ورصد اي انتهاكات والارتقاء بهذا القطاع ومما يساهم فى بناء كويت المستقبل.


A press statement about the launch of the Health Rights Committee

The launch of the Health Rights Committee of the Society was announced on Monday, August 8, 2016.

Mr. Khalid Al Hamidi Al Ajmi - Chairman of the Board, said that the launch of the Committee represents a large development and a quantum leap in the work of the Society because the right to health is closely related to the realization of the other human rights and depends on that. It is contained in the international conventions on human rights, including the right to food, housing, work, education, human dignity, life, non-discrimination, equality, prohibition of torture, privacy, and access to information. These rights and freedoms and others are indivisible and complement each other.

Al Ajmi also said that the committee will include elite of specialists and experts in this field, headed by Dr. Manal Bu Haimed, one of the leading specialists in this field in the region. She holds a doctorate in Philosophy (PHD) on the ethics of medical professionals from the University of Glasgow in Britain as the first female Kuwaiti physician in this field. She also has a specialized postdoctoral fellowship from MacLean Center on Clinical Ethics at the University of Chicago in the United States and holds several international awards. She is currently a faculty member in the College of Medicine at the University of Kuwait and the Vice President of the International Bioethics Committee of the United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (IBC- UNESCO) among a team of 36 experts at the international level in this field.

On the other hand, Dr. Manal Bu Haimed- Chairperson of the Committee said that the committee will have a lot of tasks, perhaps one of the most prominent is to receive complaints concerning the right to occupational health and safety from all segments of the society, study them, send them to the competent authorities, follow them up and provide assistance in finding solutions. That is besides supporting the government's efforts in improving health sector through the implementation of field visits to various sites of health care and highlighting any violations may occur in that sector.

Bu Haimed explained that the human right to health is a fundamental right, according to several instruments and conventions on human rights. Paragraph “1” of Article “15” of the Universal Declaration of Human Rights affirms: “Everyone has the right to a standard of living adequate for one’s and their family’s health including food, clothing, housing, medical care and necessary social services”. Also Article “12/1” of the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights states “the right of everyone to the enjoyment of the highest attainable standard of physical and mental health”. And Article 12/2 of the Covenant affirms, for example, a number of “measures that states parties shall be taken to ensure the full realization of this right”.

She added that the right to health is recognized in Article “5” of the International Convention on the Elimination of All Forms of Racial Discrimination, and in the articles “11/12” of the Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women, as well as Article “24” of the Convention on the Rights of the Child. The right to health is recognized in a number of regional human right instruments.

Bu Haimed confirmed that the right to health was given special importance by the Kuwaiti legislature as stated in Article 15 (the State is concerned with public health and the prevention and treatment means of diseases and epidemics).

She indicated that the right to health includes freedoms and benefits as well. The freedoms include the right to one’s control of their own health, including the right not to undergo medical treatment and medical experiments without their own permission. The benefits include the right to health protection system (i.e. health care and basic elements of health) that provides people with equal opportunities in the enjoyment of the highest attainable standard of health.

Bu Haimed called specialists and those interested in this aspect to participate in the Committee as health situations that recently took place in our country require us to unite efforts, report any violations, and promote this sector and thereby contribute to building the future Kuwait.

تصريح صحفي حول اطلاق حملة #الحر_يقتلهم

قال السيد خالد العجمي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان أن الجمعية أطلقت حملة "الحر يقتلهم" للسنة الثالثة على التوالي، داعيًا إلى احترام القانون وحماية حقوق العمال وتهيئة بيئة عمل لائقة لهم وتوفير تدابير أكثر أمنًا في مجال الصحة والسلامة وفقًا للمعايير الدولية.


وقال العجمي أن القرار الإداري للهيئة العامة للقوى العاملة  رقم 535 لسنة 2015 بشأن حظر تشغيل العمال في الأماكن المكشوفة من الساعة 11 ظهرا حتى الساعة 4 مساءً خلال الفترة من أول يونيو وحتى نهاية شهر أغسطس؛ يُعد أحد المؤشرات التي تعكس ثقافة احترام حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق العمال بشكل خاص، مشيرًا أنه يعمل على مراعاة الصالح العام ويتوافق مع التزامات الكويت بتطبيق معايير العمل الدولية.

معتبرًا أن مثل هذه القرارات تُعزز من مكانة الكويت في حماية حقوق الإنسان خاصة وان  الكويت أصحبت مركزًا للعمل الإنساني في ظل القيادة الإنسانية لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه".


واكد العجمي ان إطلاق حملة "الحر يقتلهم"  جاءت كمساهمة من الجمعية لمساندة الجهود الحكومية في التصدي للانتهاكات التي يتعرض لها العاملين من خلال أداء أعمالهم تحت أشعة الشمس الحارقة وحرارتها، إضافة إلى إشراك المجتمع في رصد مختلف الانتهاكات وإبلاغ الجهات المختصة بذلك.


ودعا العجمي الجهات الحكومية إلى إيجاد المزيد من  الشراكات والتعاون مع منظمات المجتمع المدني  وبما يمكنها من تحمل مسؤوليتها تجاه مجتمعها  و القيام بدورها بالشكل المطلوب بكفاءة عالية.


وعلى السياق قال السيد مشاري السند منسق الحملة: "الحملة جاءت لخلق ثقافة مجتمعية مساندة لحقوق العمال ومؤيدة للجهود الحكومية في التصدي لهذه الانتهاكات". مشيرًا أنها تستخدم هاشتاج #الحر_يقتلهم وذلك لقياس مدى تفاعل المجتمع مع الحملة.


وأكد السند أنه تم تخصيص رقم في تطبيق "واتس آب" لاستقبال الصور ومقاطع الفيديو ورفع تقارير متعددة إلى الجهات المختصة بعد التأكد من صحتها.


وأشار السند ان الحملة جاءت في ظل الأنشطة الكبيرة التى تنفذها الجمعية لحماية حقوق العمال والذى من ابرزها  مشروع معاً لتوعية العمالة الوافدة بحقوقها فى الكويت الذى تنفذه الجمعية بالتعاون مع السفارة الهولندية في الكويت والذي سوف يساهم بشكل كبير فى إيجاد بنية معرفية لدى العمال من خلال رفع الوعي بحقوقهم باستخدام اللغات التي يستخدمونها وتقديم الاستشارات القانونية لهم كمساهمة في تخفيف الانتهاكات التي يتعرضون لها وبما يساهم في تعزيز حقوق الإنسان في الكويت.


ودعا  السند أفراد المجتمع إلى التعاون مع الحملة التي ترفض الانتهاكات ضد العمال وتمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وتسيء إلى سمعة الكويت وتُخالف القيم النبيلة  التي يتميز بها المجتمع الكويتي".
 


Mr. Khalid Al Ajmi - Chairman of Kuwait Society for Human Rights said that the Society launched "Heat Kills Them" campaign for the third year in a row, calling for law respect, workers' rights protection, the creation of decent work environment for them and provision of safer measures in the field of health and safety in accordance with international standards.

Al Ajmi said that the administrative decision of the Public Authority for Labor Force No. 535 in 2015 on the prohibition of making workers work in open spaces from 11 pm until 4 pm during the period of early June until the end of August; is one of the indicators that reflects the culture respect for human rights in general and the rights of workers in particular. He also noted that the decision takes into account the public interest and is consistent with the obligations of Kuwait to apply international labor standards.


He considered such decisions as an enhancement for Kuwait position in the protection of human rights, especially as Kuwait became the center of humanitarian action under humanitarian leadership of His Highness the Amir Sheikh Sabah Al Ahmad Al Jaber Al Sabah, may Allah protect him. "


He stressed that the launch of "Heat Kills Them" campaign came as a contribution from the Society to support the government's efforts in addressing the abuses suffered by the workers when they work under the scorching sun and heat, in addition to the involvement of the community in monitoring the various violations and informing the competent authorities.
Al Ajami called the government agencies to create more partnerships and cooperation with civil society organizations, in order to enable them to assume their responsibility towards the society and play their required role efficiently.


In same context, Mr. Mishari Al Sanad - The campaign coordinator, said, "The campaign is to create a community culture that supports workers’ rights and government efforts in addressing these violations”. He noted that they use Hachtaq # Heat_kills Them in order to determine the community interaction with the campaign.
Al Sanad confirmed that a number was allocated on whatsapp application to receive photos and videos and to raise multiple reports to the competent authorities after checking its validation.


He noted that the campaign came in light of the big activities implemented by the Society for the protection of workers' rights. The most prominent one is the project Together to educate immigrant workers on their rights in Kuwait, which is implemented by the Society in collaboration with the Dutch Embassy in Kuwait. The project will contribute greatly to find a structure of knowledge among the workers through raising awareness of their rights by using the languages they understand, providing legal counseling to them as a contribution to mitigate violations they are exposed to and to promote human rights in Kuwait.


Al Sanad called the members of the community to cooperate with the campaign, which refuses abuses of workers that represent a flagrant violation of human rights and harm the reputation of Kuwait as well as oppose the noble values that characterize the Kuwaiti society.

بيان حول قرار اخلاء مقر الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان

قررت الحكومة الكويتية عبر قرار صادر عن وزارة المالية بتاريخ 30 مايو 2016 بإخلاء مقر الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان قبل تاريخ 1 يوليو 2016.

وتأسف الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان عن هذا القرار الذي سيترتب عنه ضُعف في العمل الحقوقي والإنساني للجمعية في الوقت الذي يتحدث العالم عن الكويت بأنها مركز للعمل الإنساني في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه الذي جعل من الكويت نموذجًا يُفتخر به على مستوي العالم في العمل الإنساني.

وفي الوقت الذي تُقدم الكويت مساعدات إلى مختلف دول العالم؛ تلجا الحكومة إلى التضييق على الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان من خلال طلبها بإخلاء المقر، مع عدم توفير بديل، وهي تدرك تمامًا أن الجمعية لا تستلم اي مخصص مالي من قبل وزارة الشئون الاجتماعية والعمل أسوة ببعض الجمعيات في الكويت.

إن ما تقوم به الحكومة يُخالف التزاماتها وتعهداتها الدولية بدعم ومساندة حقوق الإنسان لاسيما أن قرار الحكومة سيؤثر على عمل الجمعية التي كان لها دوراً بارزاً في خدمة القضايا المجتمعية والحقوقية والإنسانية على مدار عملها المستمر والمتواصل الذي يهدف لخدمة قضايا حقوق الإنسان في الكويت.

إننا في الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان نناشد صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بالتدخل والنظر في موضوع الإخلاء وإيقافه، أو توجيه السلطات المعنية بتوفير مقر بديل لاستكمال الجمعية مسيرتها وأنشطتها وبرامجها بما يُسهم في خدمة وطننا الغالي.

إن الجمعية تثق بأن صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله سيكون له موقف ايجابي في حل هذه المشكلة التي فاقمتها الحكومة في قراراها بإخلاء مقر الجمعية، لاسيما بأن القضية لا تمس الجمعية فقط بل العمل الحقوقي والإنساني في الكويت، كما تمس سمعة دولة الكويت التي يعرفها العالم بأنها تدعم المواقف الإنسانية في العالم، لاسيما وأن عدد من المنظمات الدولية المختلفة في تونس ومصر والبحرين والمغرب واليمن وبريطانيا والأردن؛ قد تفاعلت مع القضية وأرسلت عدد من كتب المناشدة إلى مكتب صاحب السمو ومكتب رئيس الوزراء للنظر في قرار الإخلاء، ومازالت كتب المناشدة تتوالى.

عاشت الحركة الحقوقية فى الكويت

صادر عن الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان
21 يونيو 2016



A statement about the decision to vacate the headquarters of Kuwait Society for Human Rights


The Kuwaiti government decided through an issued decision by the Ministry of Finance on May 30, 2016 to vacate the headquarters of Kuwait Society for Human Rights before July 1, 2016.


Kuwait Society for Human Rights regrets that decision which is going to lead to weaken the human rights and humanitarian work of the Society while the world is talking about Kuwait as a humanitarian work center under the wise leadership of His Highness the Amir Sheikh Sabah Al Ahmad Al Jaber Al Sabah, may Allah protect him, who made Kuwait a model to be proud of in the world level in the humanitarian work.


While Kuwait provides aid to various countries around the world, the government sets restrictions on Kuwait Society for Human Rights through the request of evacuating the headquarters without providing an alternative. The government is fully aware that the Society does not receive any financial provision by the Ministry of Social Affairs and Labor, like some associations in Kuwait.


What the government is doing violates its international obligations and commitments of support for human rights, since the government's decision would affect the work of the Society. The Society has had a prominent role in the service of community, human rights and humanitarian issues through constant and continuous work that aims to serve the human rights issues in Kuwait.


We in Kuwait Society for Human Rights appeal to His Highness the Amir Sheikh Sabah Al Ahmad Al Jaber Al Sabah to intervene and to consider the subject of evacuation and stop it, or to direct the concerned authorities to provide an alternative to the Society headquarters to carry on in its progression, activities and programs, which contribute to the service of our dear country.


The Society trusts that His Highness the Amir Sheikh Sabah Al Ahmad Al Jaber Al Sabah will have a positive attitude in solving this problem which is aggravated by the government in its decision to vacate the headquarters of the Society, as the issue does not affect the Society only but also the human rights and humanitarian work in Kuwait. That also affects the reputation of Kuwait, known by the world as supporting the humanitarian situations in the world. A number of different international organizations in Tunisia, Egypt, Bahrain, Morocco, Yemen, Britain and Jordan interacted with the case and sent a number of written appeals to His Highness’ office and the Prime Minister's Office to look into the evacuation decision, and the written appeals still keep coming on.


Long live human rights movement in Kuwait


Issued by Kuwait Society for Human Rights
June 21, 2016

تصريح صحفي حول اطلاق حملة معيار الإنسانية

قال السيد حسين العتيبي امين سر الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان ان الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية تتطلب العمل وتضافر الجهود والعمل على تعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية العالمية والاستناد اليها في الاستجابة للمواقف الحياتية .


واكد العتيبي على ان بناء مجتمع متسامح يتطلب تحفيز جميع مكونات المجتمع للإسهام الإيجابي الفاعل و الوقوف وقفة واحدة لتحمل كل فرد مسؤولياته تجاه تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان وخاصة ثقافة التسامح والمساواة في كافة القوانين واللوائح والأنظمة الإدارية والمؤسساتية ، وأيضا في سلوك وتصرف الأفراد ، حتى نصل إلى مجتمع مثقف متسامح موحد يحترم ذاته ويحترم راي الآخرين.


وأضاف ان الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان اطلقت للسنه الثانية حملة معيار الإنسانية لترسيخ قيم الإنسانية في أوساط المجتمع وتسليط الضوء على القضايا الإنسانية .

وقال العتيبي: ان الجمعية اطلقت الحملة أيماناً منها بان القيم الإنسانية هي معطى مشترك بين كل شعوب الأرض و بين كل الثقافات، و بها ينهض المجتمع لأنه مهما تطورت البشرية تبقى الحاجة إلى القيم الإنسانية في مركز الصدارة لأهميتها وقدرتها على ضبط كل المعايير بالشكل الصحيح والدقيق وكل ما يخدم الجانب الإنساني .


واشار العتيبي: ان الحملة تطلقها الجمعية خلال شهر رمضان المبارك و تتضمن توزيع بوسترات ومطبوعات باستخدام وسائل الأعلام الجديد ( تويترـ انستقرام - فيس بوك - واتس اب ) تحتوى على رسائل تحمل قيم إنسانية تعمل على رفع مستوى الوعي حول دور منظومة القيم الإنسانيّة في بناء مجتمع قائم على المساواة واحترام الاخر.


يذكر ان الحملة تأتي تتويجا للجهود التي تبذها الجمعية في توعية المجتمع بمفاهيم حقوق الانسان وتكريس القيم الإنسانية في أوساط المجتمع.


A press statement about the launch of the Humanitarian Standard Campaign


Kuwait:

Mr. Hussein Al Otaibi - Secretary General of Kuwait Society for Human Rights said that the events in the Arab region requires action, concerted efforts and work to promote human, social and universal values and depend on them in responding to life situations.

Al Otaibi stressed that building a tolerant society requires a stimulation of all the society components to contribute positively and to stand as one to make each individual takes their responsibilities towards the promotion of human rights concepts, especially the culture of tolerance and equality in all laws, regulations, administrative and institutional systems, and also in the behavior and conduct of individuals, until we reach the cultured tolerant unified community that respects itself and respects the other's opinion.

He added that Kuwait Society for Human Rights launched the second year humanitarian campaign to standard the values of humanism in the society circles and to highlight humanitarian issues.

Al Otaibi said that the Society launched the campaign in the belief that human values are commonly given among all the peoples of the earth, and among all cultures. And by their means, the society rises. Whatever mankind developed, there remains the need for the humanitarian values at the center for their importance and ability to adjust all the standards and all what serves the human side correctly and precisely.

Al Otaibi stated that the campaign was launched by the Society during the holy month of Ramadan, and includes the distribution of posters and prints using the new media (Twitter - Instagram - Facebook - Whatsapp) that contain messages carrying humanitarian values to raise awareness about the role of the system of human values in building a society based on equality and respect for each other.

The campaign is the culmination of the efforts exerted by the Society in educating the community on the notions of human rights and devoting the humanitarian values in the society.