حماية تلتقي وزيرة الشئون الاجتماعية والأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية

الكويت:

التقى ممثلو المبادرة المجتمعية "حماية" للصحة والسلامة المهنية في مواقع العمل مع معالي وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل هند الصبيح والأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية الدكتور خالد مهدي وممثلين عن المشروع المشترك لدعم الهيئة العامة للقوى العاملة والذي يأتي في اطار البرنامج الوطني للأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي ومنظمة العمل الدولية والمنظمة الدولية للهجرة.

الجدير بالذكر أن المبادرة جاءت نتيجة التعاون بين الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان ونقابة العاملين بجامعة الكويت وبدأت أعمالها في نوفمبر ٢٠١٦ بإطلاق اليوم الكويتي للصحة والسلامة المهنية والذي يأتي في ذكرى احتفالات الكويت بإطفاء حرائق آخر بئر نفطي بعد الغزو العراقي الغاشم وذلك لما تمثله هذه الذكرى من إنجاز وطني في مجالات حماية صحة المواطنين والمقيمين والالتزام ببرنامج زمني قياسي حقق أهدافه من خلال شراكات وطنية وإقليمية وعالمية حمايةً للبيئة وللبشر وبدون تسجيل أي حالة وفاة أثناء هذا الانجاز الوطني الضخم.

وخلال اللقاء تم عرض ما أنجزته المبادرة من خلال الشراكات المجتمعية مع قطاعات مختلفة من العاملين والموظفين وذلك عبر الدورات التدريبية واللقاءات المختلفة وإعداد المواد التوعوية بخمس لغات مختلفة ستوزع على مواقع العمل في الدولة بالإضافة للمشاركة في أعمال المؤتمر الخليجي الخامس للصحة المهنية والذي عقد في الكويت في مايو الماضي.

هذا وقد حضر اللقاء رئيس الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان السيد خالد الحميدي العجمي والخبير الزائر من المكتب الاقليمي لمنظمة العمل الدولية في بيروت الدكتور أمين وريدات والذي عرض توصيات منظمة العمل الدولية الخاصة بإعداد ملف التوصيف الوطني لأوضاع الصحة المهنية في قطاعات العمل المختلفة بالدولة والمراحل المطلوبة لإنشاء برنامج وطني يضم جميع جهات الانتاج في الدولة من المؤسسات الحكومية وممثلين اصحاب العمل وممثلين العاملين.

وقالت الدكتورة منال بوحيمد رئيسة المبادرة إنه تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية مشاركة منظمات المجتمع المدني والنقابات والجمعيات المهنية والحقوقية في صياغة التوصيف الوطني للصحة والسلامة المهنية، وأشارت إلى أن ذلك سيكون له أثرًا ايجابياً في خلق استراتيجية وطنية وبرنامج عمل يعكس احترام الجميع  للحق الانساني الاساسي في بيئة عمل آمنة وصحية.

For the first time in the Gulf States: ​​An electronic platform to educate migrant workers in Kuwait

Kuwait:
 
Mr. Khalid Al Ajmi, Chairman of Kuwait Society for Human Rights, announced the launch of an electronic platform in five languages as a contribution to educating migrant workers in Kuwait on their legal rights through cartoons and pictures, as well as direct inquiry through the platform or hotline.
He pointed out that the platform is a precedent in the Gulf States, and it consists of a website and an application for mobiles that work mainly to address the ill-treatments suffered by the migrant workers through several mechanisms that contribute to the education of workers on their rights and duties, and provide legal support for them as well as to monitor and document the abuses they are subjected to and then to publish them in periodic reports. 
Al Ajmi also indicated that the platform’s languages are Arabic, English, Hindi, Filipino and Urdu. He said, "The site is linked to the application through a secure electronic database that stores information and data and protects the confidentiality of the users. It also provides lawyers and legal advisers with the task of responding to all of the workers' inquiries and complaints, as it allows them to submit their labor complaints of violations of their rights at work.

The platform aims to educate migrant workers in Kuwait on the rights guaranteed by the local laws, and international covenants and treaties as well as to provide legal advice in a language appropriate to them in a way that contributes to the protection of their rights. That is in addition to raising awareness of the importance of supporting workers' rights and providing a positive model for the active participation of civil society in supporting workers’ rights.

It contains a special section for inquiries via instant messaging or direct communication, as well as a complaints section that will be studied and legalized. It also includes a section of legal knowledge that includes education on the texts and forms of national legislation and the texts of international conventions related to the rights of migrant workers. And it has complete information on organizations and embassies that accept workers’ complaints and the procedures and type of assistance provided by these agencies.

The project is one of the outputs of the "Together" project to educate migrant workers on their rights in Kuwait, implemented by Kuwait Society in cooperation with the Embassy of the Netherlands in Kuwait. The project “Together ... to educate migrant workers on their rights in Kuwait" marks a new milestone for the role of civil society organizations in educating migrant workers on their rights in Kuwait by using modern technology that commensurate with the requirements of the current phase as well as the large size of labor in Kuwait.

The project aims at alleviating the violations suffered by migrant workers resulting mainly from the lack of awareness by workers of their rights, especially domestic workers. This is because there is no translation of the articles of the law, as well as the absence of those who provide them with consultation in a language that they can understand and the absence of interpreters when they are submitting complaints of violations to the competent authorities.
link of electronic:

            

لأول مرة في دول الخليج: منصة إلكترونية لتثقيف العمالة المُهاجرة في الكويت

 

الكويت:

أعلن السيد خالد العجمي رئيس الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان عن إطلاق الجمعية منصة إلكترونية بخمس لٌغات كمساهمة لتثقيف وتوعية العمالة المُهاجرة في الكويت بحقوقهم القانونية عبر الرسوم الكاريكاتورية والصور بالإضافة إلى الاستفسار المباشر من خلال المنصة أو الخط الساخن.

وأشار إلى أن المنصة هي سابقة أولى في دول الخليج بحيث تتكون من موقع إلكتروني وتطبيق للهواتف المحمولة، يعملان بشكل رئيس على التصّدي للممارسات الخاطئة التي يتعرّض لها العُمّال المُهاجرين من خلال عدة آليات تُساهم في تثقيف العمال بحقوقهم وواجباتهم وتقدّم الدعم والمُساندة القانونية لهم إضافة إلى رصد وتوثيق التجاوزات التي يتعرضون لها ونشرها في تقارير دورية.

وبيّن العجمي إلى أن لُغات المنصة هي: "العربية، الإنجليزية، الهندية، الفلبينية والأوردو" وقال: "يرتبط الموقع مع التطبيق عبر قاعدة بيانات إلكترونية آمنة تقوم بتخزين المعلومات والبيانات وحفظ سرية المستخدمين، كما توفّر مُحامين ومُستشارين قانونيين مهمتهم الرد على جميع استفسارات وشكاوى العُمّال، بحيث تتيح لهم المنصة تقديم شكاويهم العُمّالية على الانتهاكات الخاصة بحقوقهم في العمل".

وتهدف المنصة لتثقيف العمالة المهاجرة في الكويت بالحقوق التي كفلتها لهم القوانين المحلية والمواثيق والمعاهدات الدولية وكذا تقديم الاستشارات القانونية باللغة المناسبة لهم باتجاه يُساهم في حماية حقوقهم، إضافة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية مُساندة حقوق العُمّال وتقديم نموذج إيجابي للمساهمة الفاعلة من المجتمع المدني في

مساندة حقوق العُمّال.

وتحوي على قسم خاص بالاستفسار عبر التراسل الفوري أو الاتصال المُباشر، كما تحوي قسم تقديم الشكاوى التي سيتم دراستها والإفادة القانونية حولها، إلى جانب احتوائها على قسم المعرفة القانونية التي تتضمن التثقيف بنصوص وصور التشريعات الوطنية ونصوص الاتفاقيات الدولية المتعلّقة بحقوق العمالة المُهاجرة إضافة إلى دليل خاص يوفّر معلومات مُتكاملة عن المنظمات والسفارات التي تقبل شكاوى العمال وإجراءات ونوع المُساعدة التي توفرها هذه الجهات.

هذا وتُعد المنصة أحد مُخرجات مشروع "معًا" لتثقيف العمالة المُهاجرة بحقوقهم في الكويت الذي تنفذه الجمعية بالتعاون مع سفارة مملكة هولندا بالكويت، ومثّل مشروع "معاُ لتوعية العمالة المهاجرة" نقطة فارقة وانطلاقة جديدة لدور منظمات المجتمع المدني في توعية العمالة المُهاجرة في الكويت بحقوقهم باستخدام تقنيات حديثة تتناسب ومتطلبات المرحلة الراهنة وكذلك الحجم الكبير للعمالة في الكويت.

وجاء المشروع للتخفيف من الانتهاكات التي تتعرض لها العُمالة المهاجرة الناتج مُعظمها من عدم معرفة العُمّال بحقوقهم، خاصة العمالة المنزلية، وذلك لعدم توفّر ترجمة لمواد القانون وكذلك لعدم وجود من يُقدّم لهم الاستشارات بلُغة يستطيعون فهمها، إضافة إلى عدم وجود مترجمين لهم عند تقديم شكاوى الانتهاكات لدى السُلطات المختصة.

..

رابط المنصة:

http://togetherkw.org/

            

"حماية" مبادرة كويتية للحق في السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل

الكويت: تصريح من الجمعية الكويتية لحقوق الانسان ونقابة العاملين بجامعة الكويت

يُصادف اليوم 28 ابريل احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية في مواقع العمل؛ كحملة دولية سنوية تُعزّز بيئة عمل لائقة وصحية وآمنة. ويأتي احتفال هذا العام للتركيز على دور الدول الأعضاء في تحسين عملية جمع بيانات السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل المختلفة واستخدام تلك البيانات الاستخدام الأمثل لضمان بيئة عمل آمنة للجميع.

تشير تقارير الأمم المتحدة إنه "في كل يوم يموت 6300 فرداً حول العالم بسبب أمراض وحوادث مُتعلّقة بمكان العمل"، وتعمل منظمة العمل الدولية -إحدى منظمات الأمم المتحدة- على تنمية الوعي بالأبعاد والعواقب المُتصلة بالحوادث والإصابات والأمراض المُرتبطة بمكان العمل وسبل الوقاية منها وتهدف المنظمة لوضع صحة العاملين وسلامتهم على رأس أولويات جدول الأعمال الدولي بما يحفز الدول الأعضاء لدعم الإجراءات العملية على جميع الصُعد لتحقيق هذه الأهداف.

وقد عملت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان على التواصل مع منظمة العمل الدولية وعدد من الشركاء المحليين في القطاعات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني والنقابات بالإضافة إلى شركاء من منظمات الأمم المتحدة ذات الصلة لتدشين مبادرة "حماية" للحق في السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل.

انطلقت المبادرة في أكتوبر 2016 والتزمت بخطة زمنية ذات أهداف قصيرة، ومتوسطة، وطويلة الأمد مُتعلّقة بزيادة الوعي المؤسسي والمجتمعي بالحق الإنساني الأصيل في السلامة والصحة في مواقع العمل المختلفة في الكويت.

بدأت المبادرة بتوقيع عقود شراكة في أكتوبر 2016 مع الشركاء: نقابة العاملين في جامعة الكويت، الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، الهيئة العامة للقوى العاملة، منظمة العمل الدولية، البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، ومنظمة الهجرة الدولية لدعم أهداف هذه المبادرة الوطنية والاولى من نوعها في دولة الكويت.

في أولى أنشطة المبادرة، تمت الدعوة في 6 نوفمبر لتحديد يوم وطني في دولة الكويت لترسيخ مفاهيم السلامة والصحة المهنية في مواقع العمل المُختلفة، وتم اختيار يوم 6 نوفمبر من كل عام تحديداً وذلك لتزامنه مع ذكرى إطفاء آخر بئر نفطي مشتعل من جراء الغزو العراقي لما تمثله هذه الذكرى من إنجاز وطني في مجالات حماية صحة المواطنين والمقيمين والالتزام ببرنامج زمني قياسي حقق أهدافه من خلال شراكات وطنية وإقليمية وعالمية حمايةً للبيئة وبدون تسجيل اي حالة وفاة أثناء هذا الانجاز الوطني الضخم.

كما قامت المبادرة بتنظيم برنامج نوعي ومميز من خلال "تدريب مدربين" لتنمية الوعي بأساسيات ومعايير والعواقب المُتعلقة بحوادث وإصابات العمل وسُبل الوقاية منها بدعم من شركائها وذلك من خلال مرحلتين للتدريب مع مركز التدريب لمنظمة العمل الدولية في تورين بإيطاليا، حيث أتم المشاركون مرحلة التدريب عن بعد من خلال اتمام ٢١ مقرر حول السلامة والصحة المهنية وتقديم اختبار تحريري بذلك المحتوى وبعدها نجح المشاركون في إتمام الجزء الثاني من التدريب في دولة الكويت.

وفي سابقة أولى من نوعها، قامت المبادرة بإعداد حملة إعلامية توعية تمثلت بتصميم بوسترات وانفوجرافيك كمواد إعلامية وتوعوية مختلفة في الصحة والسلامة المهنية وترجمة محتوياتها إلى أربع لغات رئيسية للعمالة في دولة الكويت.

وتجري المبادرة الآن استعداداتها للاحتفال باليوم العالمي للعُمّال والذي سيُصادف 1 مايو والإعلان عن بداية التعاون مع المؤسسات الحكومية والمهنية والنقابية المختلفة داخل دولة الكويت لتدريب منتسبيها وأعضائها العاملين وقطاعات مختلفة من المجتمع في المفاهيم الأساسية للسلامة والصحة المهنية.