حملة إعلامية للتوعية بحقوق العُمّال في الكويت

الكويت:

أطلقت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان حملة إعلامية للتوعية بقانون العمل الكويتي في القطاع الأهلي، وذلك عبر رسوم كاريكاتورية وبوسترات تعريفية بالقانون وبخمس لغات مختلفة.

وفي تصريح صحفي قال السيد خالد العجمي رئيس مجلس إدارة الجمعية أن الغرض من الحملة هو المُساهمة في تثقيف العمالة الوافدة في الكويت بالحقوق التي كفلتها لهم القوانين المحلية، مشيرًا إلى أن الجمعية تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية مُساندة حقوق العمال الوافدين في الكويت.

من جهته قال السيد حسين العتيبي أمين سر الجمعية أن الجمعية تحاول تقديم نموذج إيجابي للمُساهمة الفاعلة من المجتمع المدني في مساندة الحقوق القانونية للعُمّال، وأضاف: "لقد رأينا أن نقوم بتوعية الوافدين بحقوقهم القانونية عبر لغاتهم الأم التي يتحدثون بها، مراعين عدم قدرة الكثير منهم على قراءة اللغة العربية والانجليزية".

وعلى السياق أشار السيد حمزة الحمادي منسق المشروع أن الجمعية تقوم بتنفيذ الحملة مع السفارة الهولندية في الكويت ضمن مشروع "معًا"، وقال بأن هذه المرحلة من الحملة الإعلامية تتضمن النشر والترويج للبوسترات الدعائية لقانون العمل في القطاع الأهلي، عبر نشر القوانين بشكل صوري، فيما سيتم الاسبوع المقبل النشر والترويج للقانون عبر الرسوم الكاريكاتورية وذلك من أجل سهولة وصول الفكرة إلى الجمهور المستهدف من الحملة.

هذا وتتلخص فكرة المشروع بالمساهمة في التصدي للممارسات الخاطئة التي يتعرّض له العمال الوافدين في الكويت، وكذلك تقديم الدعم والمساندة القانونية لهم، حيث قام المشروع بإطلاق خط ساخن بعدة لغات لإستقبال استفسارات وشكاوى العُمّال، ورصدها وتوثيقها ليتم نشرها في تقارير دورية، كما سيتم إطلاق منصة إلكترونية متعددة اللغات لتساهم في توعية بحقوقهم.

ويمكن للجميع الحصول على استشارات قانونية مجانية باللغة العربية من خلال الاتصال برقم الخط الساخن 95566580، وباللغة الانجليزية 95566523، واللغة الهندية 95566521.

اليوم الدولي للسعادة: اعترافًا بأهمية السعادة في حياة الناس في كل أنحاء العالم

الكويت

تحتفي الأمم المتحدة باليوم الدولي للسعادة الذي يُصادف 20 مارس من كل عام، بعد اعتماده رسميًا عام 2013 على اعتبار أنه سبيل للإعتراف بأهمية السعادة في حياة الناس في كل أنحاء العالم.

وقال السيد خالد الحميدي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان أنه في 28 يونيو قبل خمس سنوات كانت هناك فعاليات للدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرًا أن الفعاليات كانت تحت عنوان: "السعادة ورفاهية المجتمع والنموذج الاقتصادي الحديث"، وخلالها قال الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون إن العالم بحاجة إلى نموذج اقتصادي جديد يحقق التكافؤ بين دعائم الاقتصاد الثلاث: "التنمية المستدامة والرفاهية المادية والاجتماعية وسلامة الفرد والبيئة" فهذا كله يصُب في تعريف ماهية السعادة العالمية.

وأضاف الحميدي أن العام التالي لهذه الفعالية تم اعتماد 20 مارس كيوم دولي للسعادة اعترافا بأهمية السعي نحو السعادة أثناء تحديد أطر السياسة العامة لتحقق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر وتوفير الرفاهية لجميع الشعوب بما يخدم حقهم في الحياة الآمنة والعيش الكريم.

من جانبه دعا السيد حسين العتيبي أمين سر الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان للإعتراف بأهمية السعادة في حياة الناس في كل أنحاء العالم، مشيرًا أن الأمم المتحدة دشنت 17 هدفًا للتنمية المستدامة يُراد منها إنهاء الفقر وخفض درجات التفاوت والتباين وحماية الكوكب، وهذه تمثل في مجملها جوانب رئيسية يمكنها أن تؤدي إلى الرفاه والسعادة.

وفي هذا العام تدعو الأمم المتحدة الجميع من كل الأعمار والمراحل التعليمية، والأعمال التجارية والحكومية إلى الاحتفال باليوم الدولي للسعادة عبر استخدام هاشتاج #SmallSmurfsBigGoals

الحميدي: لا ينبغي لإجراءات الحكومة أن تتعارض مع الاتفاقيات الدولية

الكويت:

قال السيد خالد الحميدي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان إنه يحق لكل الدول، بما فيها الكويت، سن التشريعات واتخاذ الإجراءات التي تدعم مصلحة مواطنيها، مشيرًا أنه: "لا ينبغي لهذه الإجراءات أن تتعارض مع الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها الكويت والتي تحفظ حقوق العمالة المهاجرة".

وأضاف الحميدي أن ما يحدث من بعض نواب مجلس الأمة يُعد أداة للتكسب السياسي، لأن علاقة العمل هي علاقة فائدة مشتركة قائمة على احترام الحقوق والواجبات.

مؤكدًا أن الدستور الكويتي والقوانين التي تفرعت منه هي البوصلة التي يجب أن يتحرك من خلالها الجميع، وقد نص هذا الدستور على احترام حقوق الإنسان وعدم انتهاكها بغض النظر عما إن كان مواطنا أم وافدا.

جاء ذلك خلال تصريح صحفي لموقع العربي الجديد تناول قضية دعم الصحة، كشف خلاله في تقرير خاص أن الكويت تتحمل نحو ملياري دولار سنويا لتقديم رعاية صحية للوافدين، في حين تتحمل نحو 3.5 مليارات دولار سنويا على صحة المواطنين، وخلص التقرير من خلال هذه النتجية أن دعم الصحة لا يذهب للوافدين في الكويت.

ويأبى أمير الإنسانية إلا أن يُجدد الإنسانية

قال السيد خالد الحميدي رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان إن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله مد أفياء كرمه لتلامس شغاف كل كويتي يعتّز بوطنيته ويهتم بحقوق كل أبناء بلده، بما يُعزّز من المواطنة وحقوقها وواجباتها.

وأشار الحميدي إلى أن أمير الإنسانية أبى إلا أن يُجدّد إنسانيته، ويزيد علوًا في مكانته، ويغرس الإنسانية في جذور أبناء الكويت، عبر تعليمهم مبادئ العفو والحفاظ على بقاء المجتمع متماسك، من خلال إيمان الجميع بأهمية الحقوق ومساعدة بعضهم على اكتسابها، وألا تفريق بينهم لأي أسباب كانت.

وأثنى في حديثه على المبادرة الكريمة لسمو الأمير بإعادة الجناسي، مرسلًا لأهل الكويت وأهل الجناسي التهاني العبقة والعطرة، بعودة الجناسي لأصحابها، شاكرًا كل من كان له يد في حل هذا الملف، أو ساعد على إغلاق هذا الباب، من نواب ووجهاء، لا سيما رئيس مجلس الأمة السيد مرزوق الغانم، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك.

وأشار إلى أن سمو الأمير قد تكرّم، أمس، بإعادة الجناسي مما يجعل الكويت مُقبلة على إصلاحات أكبر وتقدم وتطور حقيقي في المستوى الحقوقي بما يتواءم مع الاتفاقيات والمعاهدات التي صادقت الكويت عليها.