الخميس, 11 حزيران/يونيو 2015 08:24

ورشة عمل حول "ستراتيجيات وحلول اكاديمية لمساعدة ذوي صعوبات التعلم"

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

نفذ مشروع علمني بالتعاون مع الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان أول من أمس ورشة عمل حو “ستراتيجيات وحلول اكاديمية لمساعدة ذوي صعوبات التعلم” وذلك في مقر الجمعية بمشاركة مجموعة من الناشطين والمهتمين من الكويت وقطر والسعودية.

وأدار ورشة العمل عضو لجنة حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة في الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان محمد العرادة الذي تطرق الى الدور الكبير الذي تقوم به الجمعية في تسليط الضوء على حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة.

من جانبه أشار رئيس لجنة “حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة في الجمعية المهندس عبدالرزاق الرويلي في افتتاح الورشة الى أن التعاون في تنفيذ مثل هذه الورش يأتي ضمن أولويات الجمعية في التركيز على هذه الشريحة وتقديم المساندة والدعم لهم بالاضافة الى المساهمة في مناصرة حقوقهم وإعادة اندماجهم في المجتمع.

واضاف ان الجمعية ستطلق في المرحلة المقبلة مشاريع ستراتيجية تتعلق بحقوق ذوي الاعاقة ستساهم بشكل كبير في رفع مستوى الوعي المجتمعي بحقوقهم. من جهتها تحدثت فوزية الهداب حول ذوي صعوبات التعلم وآليات ووسائل التواصل معهم وكيفية الاهتمام بالجانب النمائي لصعوبات التعلم المتعلق بالانتباه والادراك والذاكرة.

واضافت انه يجب ان يشخص صعوبات التعلم اختصاصي يمتلك الخبرة المناسبة, حيث أن أي تهاون فيما يتعلق بالمؤهلات العلمية للقائمين على عملية التشخيص يحمل في طياته الكثير من المخاطر للفرد والعائلة.

واشارت الهداب الى ان محاور الورشة تضمنت التعرف على ذوي صعوبات التعلم, والتشخيص وتحديد الخدمات التعليمية والعلاجية وتخطيط وتنفيذ البرنامج العلاجي بالاضافة الى الجلسات العلاجية الأكاديمية.

بدورها ذكرت هيام منصور أن صعوبات القراءة أو العسر القرائي من أكثر المشكلات التربوية خطورة وأهمية, وتعتبر من أخطر المشكلات التي تندرج تحت صعوبات التعلم على المستويين العربي والدولي, من حيث الانتشار, حيث تتراوح بين 4 و10% على مستوى العالم.

قراءة 22862 مرات آخر تعديل على الجمعة, 17 شباط/فبراير 2017 23:38