الخميس, 24 نيسان/أبريل 2014 03:23

ورشة عمل نحو رؤية وطنية لحقوق الطفل في التربية والتعليم

كتبه أحمد زكريا | الوطن
قيم الموضوع
(0 أصوات)

نظمت حملة السلام الوطنية للتنمية، بالتعاون مع الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان ورشة عمل «نحو رؤية وطنية لحقوق الطفل في التربية والتعليم» أكد المشاركون فيها إلى أهمية توفير الظروف الاجتماعية الملائمة للأطفال من أجل تنشئتهم في مناخ صحي، لافتين الى أهمية ان يشارك الأطفال في صناعة القرارات الخاصة بمستقبلهم وتعديل مناهج التعليم القائمة على التلقين.

في البداية قالت رئيس حملة السلام الوطنية للتنمية زينب القلاف ان الحملة تستهدف التركيز على بناء الإنسان الكويتي والمساهمة في نشر ثقافة السلام ونبذ العنف والتركيز على كافة القضايا الإنسانية وخاصة قضايا الطفل التي لم تلق الاهتمام الكافي.

وبينت ان بعض الآباء والامهات يرون ان الطفل جزء من ممتلكاتهم ولا يستطيع احد التدخل في ذلك لكن القوانين جاءت لتهتم بالطفولة وترعاها مشيرة الى ان الاسلام اهتم بالطفل ورعايته وجعل بلوغ الحلم نهاية لمرحلة الطفولة.

وقالت القلاف انه لابد من معاملة الاطفال باحترام وتوفير افضل الظروف الاجتماعية له بشكل اكثر فعالية من اجل امته ووطنه.

 

صناعة القرار

من جانبها قالت رئيس الجمعية الوطنية لحماية الطفل الدكتورة سهام الفريح اننا نعاني من قضايا كثيرة بالنسبة لمعاملة الاطفال والطفل يعرف في الادبيات العالمية بانه يشمل من الجنين حتى 18 عاما.

واضافت الفريح «نحن نخطط للاطفال لكننا لم نشركهم في صناعة القرار فنحن نلقن ولا نمنح فرصة التعلم، مؤكدة ان حقوق الطفل الإنسانية تعد جزءاً من منظومة الحقوق الإنسانية وليست منة او فضلا.

واوضحت ان اشد انواع العنف هي التي يتعرض لها الطفل من اسرته، مشيرة الى ان القوانين غير واضحة وغير دقيقة وان وجدت فانها لا تنفذ فالاب والام قد يكونان غير اسوياء.

واكدت الفريح ان الحق في الحياة والرعاية الاجتماعية والتعليمية والصحية والتثقيفية والترفيهية تعد من حقوق الاطفال كما انه يجب التفريق بين الطفل المتعدي والمتعدى عليه.


وتحدثت الفريح عن السلبيات واشارت الى انها تتمثل في حالات السمنة بين الاطفال الناتجة عن الرفاهية وهي تؤدي الى مرض السكري، مشيرة الى انه على الرغم من ايجابيات قضية التعليم لكن العلة في المناهج التقليدية.

 

الدستور


الى ذلك قال رئيس مركز التطوير والتدريب في جمعية حقوق الإنسان محمد ذعار العتيبي ان الدستور الكويتي اولى الطفل اهتماما من خلال إفراد باب كامل للأسرة، لافتا الى ان الجمعية لديها الكثير من المشاريع الخاصة بالأطفال ومنها برلمان الاطفال وكذلك حملة مجانية لتعليم كافة الاطفال بما فيهم اطفال المقيمين، مشيراً الى ان الجمعية ترحب بكافة الجهات للتعاون والتنسيق في هذا الصدد.

بدوره قال الوكيل المساعد لشؤون التلفزيون بوزارة الاعلام الاعلامي يوسف مصطفى ان «وجودي هنا للاحساس باهمية الموضوع المطروح وايماني بأهمية الطفل في المجتمعات لانهم مستقبل الكويت.

واضاف مصطفى «موضوعات هذه الندوة يجب ان تكون معلنة للجميع واهمها الجانب الاعلامي الذي يعد الرئة لكافة الامور، متعهدا بان تكون مثل هذه الندوات لها جانب كبير من الاهمية والمساحة في تلفزيون الكويت ولكن نريد ان تبادروا ونحن سنتلقى هذه المبادرات.

وتابع «اننا سندعمكم ونقدم لكم كل الدعم فنحن في معية جمعية حقوق الإنسان والمثقفات، لافتا الى ان عنوان الندوة حمل كلمة رؤية التي تعني ان ثمة استراتيجية وخارطة طريق التي تستوجب وجود علامات استرشادية يضعها الحضور، معلنا دعوته في استضافة أعضاء الندوة في الاعلام الكويتي الرسمي لعرض ما جاء بالندوة من محاور.

قراءة 12219 مرات آخر تعديل على الجمعة, 17 شباط/فبراير 2017 23:38