الأحد, 26 تموز/يوليو 2020 13:30

عامل يتعرّض للصفع والجمعية تستنكر الحادثة

كتبه
قيم الموضوع
(1 تصويت)

الكويت 26 يوليو 2020: حصل فريق الرصد الخاص بالجمعية الكويتية لحقوق الإنسان على فيديو العامل في الكاشير الذي تعرّض للصفع ثلاث مرات في جمعية مدينة صباح الأحمد السكنية التعاونية دون أن يُبدي أي ردة فعل سلبية تجاه الأمر، ما أدى إلى تقديم استقالة رئيس مجلس إدارة جمعية مدينة الصباح لوكيل قطاع التعاون سالم بطاح الرشيدي إلا أن الأخير رفضها.

وفي الوقت الذي نستنكر فيه هذا التصرّف غير الإنساني، فإننا ترى أن تكرار الاعتداءات على العمالة المهاجرة هي محصلة طبيعية لخطابات الكراهية والتحريض ضدهم. فيما نترى أن استمرارها يُعرض النسيج الاجتماعي لخطر الانقسام، لا سيما إذا استمرت وسائل التواصل الاجتماعي في افرازها بشكل ملحوظ دون أن تلقى رفض مجتمعي عام تجاهها.

ونظرًا لما تُشكله هذه الخطابات من خطورة تجاه السلم الإنساني فقد تبنّت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان مشروعًا يهدف إلى مواجهة خطابات الكراهية عبر إعلان المجتمع المدني لمجابهة خطاب الكراهية والتحريض على الكراهية خلال فترة جائحة فيروس كورونا (كوفيد - 19) – الكويت.

وكانت منظمات محلية ودولية قد تفاعلت مع المشروع وقامت بإثرائه، وتم عقد جلسات أون لاين بهدف تضافر الجهود من أجل مواجهة خطابات الكراهية والانقسام المجتمعي والتي تضع المجتمع في حرب كلامية مع نفسه ومع الآخرين.

وعلى هاشتاج #نواجه_خطاب_الكراهية الذي أطلقته الجمعية، نشرت الجمعية عددًا من التصاميم التي تُحذّر من خطورة التفاعل مع خطابات الكراهية، وتفاعل معه عددًا من الأفراد والمؤسسات والمبادرات الإلكترونية التي تدعو للمقاومة اللا عنيفة.

وتدعو الجمعية إلى إعلاء قيم التعايش المشترك وعدم المشاركة في نشر أي خطاب كراهية بل التصدّي لها بكل حزم والإبلاغ عن التغريدات المسيئة عبر القنوات الرسمية أو إدارة وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا ليس تقييدًا لحرية الرأي والتعبير بل مساهمة في بناء مجتمع خالٍ من الجرائم الناتجة عن خطابات الكراهية.

قراءة 309 مرات آخر تعديل على الأحد, 26 تموز/يوليو 2020 14:45