السبت, 13 تموز/يوليو 2019 17:40

بيان بشأن إعتقال الناشطين البدون

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الكويت 13 يوليو 2019

تتابع الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان، بقلق، حملة الاعتقالات التي استهدفت عدداً من الناشطين البدون على خلفية وقفات احتجاجية سلمية تطالب بحقوق البدون في الكويت عقب انتحار الشاب عايد حمد مدعث (20 عامًا) قبل أيام بسبب الظروف الناجمة عن وضعه كشخص غير محدد الجنسية، وتضيق الجهاز المركزي عليه.

وترى الجمعية أن حملة الاعتقالات التي طالت الناشطين البدون عبدالحكيم الفضلي وعواد العونان وأحمد العونان وعبدالله الفضلي ومتعب العونان ومحمد العنزي ويوسف العصمي ونواف البدر وكامل العنزي وآلاء السعدون، ما هي إلا تأكيد على استمرار التضييق على الحريات العامة وقمعها بقبضة أمنية غير مبالية بنتائج ما تقدم عليه من انتهاكات للحقوق والحريات العامة المتمثلة في التعبير والاحتجاج السلمي.

كما ترى أنه بدلا من قمع الاحتجاجات، فإن الواجب الإنساني والأخلاقي يتمثل في حل قضية البدون حلا عادلا بحيث يضمن لهم الحق في التعليم والصحة والعمل ووثائق الثبوتية وكافة الحقوق الأساسية والإنسانية.

والجمعية إذ تدعو السلطات الأمنية للأفراج العاجل عن المعتقلين دون أية شروط أو قيود، فإنها في الوقت ذاته تجدد مطالباتها بحل قضية عديمي الجنسية وعدم التعامل معها وكأنها مشكلة.

كما تؤكد بأن وضع البدون بات أكثر سوءً من ذي قبل، والسبب هو الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع البدون، من خلال إجراءاته التعسفية والضغط الممارس على الأغلبية الساحقة من البدون 

ونجدد مطالباتنا بإلغاء الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع البدون نحث الحكومة الكويتية على استحداث آليات جادة لمعالجة طلبات الجنسية التي يتقدم بها البدون.

لذا تدعو الجمعية الحكومة الكويتية لضرورة احترام الحقوق الإنسانية المكفولة في الاتفاقيات والمواثيق الدولية المُصادق عليها من طرف دولة الكويت، وضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لتسوية الوضع القانوني للبدون وضمان احترام جميع حقوقهم وفقاً للمعايير الدولية.

قراءة 312 مرات آخر تعديل على السبت, 13 تموز/يوليو 2019 17:57