الثلاثاء, 06 شباط/فبراير 2018 18:05

بيان حول حادثة الاعتداء على صحفي في مجلس الأمة

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 الكويت 6 فبراير

تُبدي الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان انزعاجها من الاعتداء الجسدي الذي تعرّض له الصحفي علي الصنيدح المُحرّر النيابي لصحيفة "الجريدة" من قِبل رئيس حرس مجلس الأُمة، وذلك أثناء تأدية الصحفي لواجبه المهني وعمله الصحفي في تغطية أحداث مجلس الأمة، كما تأسف لما رافق الاعتداء من طرد الصحفي خارج مبنى مجلس الأمة.

وترى الجمعية أن هذا الاعتداء لا يجب السكوت عنه، فإفلات المُعتدي من العقاب يُشكّل أحد أهم التحدّيات التي تعترض طريق تعزيز حماية الصحفيين في البلاد، إذ يجب أن يحصل العاملين في المجال الصحفي على ضمان مُحاسبة من قام بالاعتداء عليهم وذلك لمنع أي هجمات مُستقبلية بحقهم.

كما ترى الجمعية أن من واجب الحكومة أن تقوم بحماية سياسة تعاملها المُتسامحة مع الصحفيين وانفتاحها الأكثر حرية في منطقة الخليج بالمجال الإعلامي خصوصَا وحقوق الإنسان بشكل عام.

إن سلامة الصحفيين في أماكن عملهم هو عامل أساسي في الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لكل الأفراد، بالإضافة إلى حقهم المشاركة في نقل الحقائق والضلوع بالتنمية، ومن أجل ذلك يجب أن يتم تهيئة بيئة آمنة وداعمة للصحافيين تُساعدهم على تأدية أعمالهم دون خوف سوى من التجاوزات القانونية المنصوص عليها في الدستور المحلي للبلاد والقوانين المُختلفة، فالقانون يجب أن يكون هو الرادع لأي تصرّف صادر من أي فرد أو جهة.

وتأمل الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بمعالجة ما قد يتعرّض له الصحفيين في البلاد وتقديم من يقوم بإيذائهم إلى القضاء من أجل القضاء الفعّال على ظاهرة الإفلات من العقاب، كما تأمل أن تقوم الجهات المعنية بمُحاسبة ومُساءلة من قام بأي تجاوز ضد أي صحفي وجبر ضرر الضحايا وإنصافهم وذويهم وحماية الصحفيين من أي عنف أو انتقام قادمَين.

قراءة 802 مرات